لأن الناموس بموسى أُعطي. أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا
(يو 1: 16)

 في الناموس (الدين)

في المسيح (الإيمان)

الناموس مرتبط بموسى والأعمال
الناموس يطلب براً من الإنسان
الناموس يبارك الإنسان الصالح
الناموس يطلب العمل لربح البركة
الناموس سلبي
الناموس هو الآمر والمتوعد
الناموس تنشئ خدمته الدينونة
الناموس يلعن
الناموس يقتل
الناموس يسد كل فم أمام الله
الناموس يرعب الأثيم
الناموس يبعد الإنسان بعيداً عن خالقه
الناموس يقول "عين بعين وسن بسن"
الناموس يدين أحسن الناس
الناموس يقول "افعل فتحيا"
الناموس يقول "إن فعلت حسناً أباركك"

أما النعمة فبالمسيح والإيمان.
أما النعمة فتهب البر للإنسان
أما النعمة فتخلّص الإنسان الرديء
 أما النعمة فهى هبة مجانية
وأما النعمة فإيجابية
أما النعمة فهى المتعطفة والواهبة
أما النعمة فتهب غفراناً
وأما النعمة فتبارك
وأما النعمة فتحيي
أما النعمة فتفتح كل فم لسبح الله وحمده
وأما النعمة فتجتذبه وتفرحه
أما النعمة فتأتي به وتقربه إليه تعالى
النعمة تقول "إن جاع عدوك فاطعمه وإن عطش فاسقه"
أما النعمة فتخلّص أشر البشر
أما النعمة فتقول "احيا ثم اعمل"
أما النعمة فتقول "لقد باركتك فاعمل ما هو حسن"

الناموس هو لإسرائيل فقط، من سيناء إلى الصليب، ولغاية خاصة، أي كمؤدب إلى المسيح، أما النعمة فهى لكل قبيلة وشعب "لكل مَنْ يريد" وغايتها خلاص أشر الناس وأضعفهم، الذين يدينهم الناموس.
الناموس يترك الإنسان تحت لعنة الدينونة والموت كالرجل الذي وقع بين اللصوص، أما النعمة فيمثلها ذلك السامري الصالح الذي يقوم بالعمل كله الذي كان ذلك المسكين عاجزاً عن عمله، كما أنه لم يكن في ذاته أهلاً له.

فتعال الى يسوع

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا