وصلتنا رسالة من شاب، ننشرها لكم كما وردتنا، مع الحل الذي تقدمه المختصة في المشورة العائلية والزوجية الأخت دعد عودة:
الاسم الكامل: ابن النور
الجنس: ذكر
العمر: 40-31
المشاركة: انا شاب مؤمن احببت فتاة من كنيسة تصغرني قليلا تعهدنا ان نكون اصدقاء ونخرج فقط بصداقة في المشاوير ولكن فجاة وجدنا انفسنا امام حائط الشهوة نحن نعلم اننا اخطئنا وندرك تماما ما فعلناة طبعا ليس (زنى) ولكن الفتاة تضايقت مني انا لا ارغب بالزواج بها قلت لها اريد الانشغال بالخدمة ؟؟!!ماذا نفعل؟؟نحن نحب بعضنا بعضا لكن لا اقدر ان اتزوجها لاني لا اشعر بذلك الان؟
حل طاقم لينغا شباب:
9/7/2011
أخي ابن النور،
سلام لك،
شكرًا على توجهك، أنا لم أفهم ما هو سؤالك بالتحديد، ومع هذا سوف أثير معك بعض الأسئلة والملاحظات:
من المعلومات التي أوردتها، أنت شخص ناضج سنًا، مؤمن، تريد أن تخدم الرب، وأنك تحب هذه الفتاة وهي تحبك.
بالنسبة لعلاقتكما، أنت تعرف أنكما أخطأتما التصرف، فهل تبتما عما دار بينكما؟ أم ما زالت العلاقة مستمرة كما وصفتها ?
إن توقفت فهذا حسن وإن لا، صمّم على التوقف وعدم الخروج معًا وحدكما أو التواجد وحدكما بل برفقة آخرين.
أنا لم أفهم كيف أنك تحب هذه الفتاة إلا أنك لا ترغب الزواج بها، ولا أعرف ما المانع ولماذا عدم رغبتك بالزواج، لم توقفك عن تصرفاتك تجاهها.
وهل عدم قدرتك الإلتزام بتعهدك أن تبقيا صديقين يقول شيئا عن قدرتك على الإلتزام بالخدمة؟
أخي العزيز،
ألرب يريد منا أن نلتزم بأمورنا "الصغيرة" حتى يقيمنا على أمور أكبر. تب أمام الرب، اعتذر لهذه الفتاة، وضح معنى علاقتكما، هدفها، ومستقبلها، أطلب توجيه الرب ومعونته في غرائزك وأيضا التزاماتك، حتى يشكلك الرب لتكون مؤمنًا بحسب قلبه في الأمور الصغيرة والكبيرة، ألخفية والعلنية.
ألرب معك
دعد عودة - مختصة في المشورة العائلية والزوجية
صارحتها مرارا وتكرارا الا اننا ما زلنا كلما نلتقي مرة نتوب وبعد شهر نرجع للشهوة التي هي لمسات واحضان حاربنا الشيء بالصلاة وتحدينا الصعوبات نحن معا بالخدمة
هل ينفع ان اذهب الى طبيب نفسي انا وهي لا نقدر ان نقاوم وبنفس الوقت انا غير مستعد للزواج اراها كامراة غير مناسبة لي!!تعبنا نحن الاثنين!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنت تقول أن "المشكلة بالتحديد أنك عندما تراها لا تقدر أن تقاوم". هل تعرف أخي المثل القائل "إبعد عن الشر... ولا تغني له" وما قاله بولس الرسول لتيموثاوس "أما الشهوات الشبابية فاهرب منها..."؟
أخي أنت أثمن عند الرب من الخدمة ذاتها، وكم بالحري عندما يكون فيها ما لا يمجده!
تصرف ولا تأخذ موقف "الضحية". عالج أولا موقف قلبك الذي منه ينبع تصرفك الحالي. إن علاقتك مع الرب، طاعتك وخضوعك له، ستعينك في إحداث التغيير، وكل هذا يتطلب منك بذل مجهود وإتخاذ موقف، حتى لو كان ذلك الهروب فإن "الهريبة تلتين المراجل" وفي هذه الحالة بالذات.
إبنِ مع الرب علاقة بنوعية جديدة، توجه لإستشارة روحية بالموضوع مع شخص ناضج روحيا وتقدر أن تثق به، ليساعدك ويصلي معك.
إذا عملت كل هذه الخطوات بجدية وصدق وبقيت "تعبان"، فنعم، إذهب لإستشارة أخصائي مؤمن.
اعتقد انك تلعب ليس في مشاعر البنت بل ايضا فينا وفي الاخت دعد
واضح انك فاضي شغل وبدك كفين حتى تصحى وتسلك كابن نور حقيقي
عذرا لقساوتي بس لو المسيح رد على تعليقك كان اكيد اقسى بكثير
اطلب الرب مع صوم وصلاه حتى الرب يغفرلك