أعدم مسلحو الدولة الاسـلامية 12 مسيحيًا بطريقة وحشية، من بينهم صبي في الثانية عشرة من عمره، ابن قائد خدمة مسيحية في سوريا زرعت 9 كنائس، وذلك لرفضهم انكار ايمانهم بيسوع المسيح واعتناق دين محمد - الاسلام.

وقد اقدم عناصر الدولة الاسـلامية على عملية الاعدام المروعة في 28 آب/أغسطس 2015 في قرية لم تذكر اسمها تقع خارج مدينة حلب في سوريا، وذلك بحسب بعثة المعونة المسيحية، وهي مجموعة تقدم المساعدات الانسانية للعاملين من المسيحيين في بلدانهم الاصلية.

وكان المسلمين من مسلحي التنظيم الداعـشي قد انهالوا على الصبي بالضرب المبرح، وقالوا لوالده انهم سيتوقفون عن تعذيبه اذا عاد الى الاسلام.

علم الدولة الاسلامية

وعندما رفض قائد المجموعة طلبهم، عذب عناصر داعـش الصبي مع اثنين من المسيحيين الخادمين في الجمعية المسيحية بحسب اقوال اقاربهم، وفي النهاية لقوا مصرعهم بالصلب.
وقالت المعونة المسيحية في بيان لها انهم قُتلوا لرفضهم العودة الى الاسلام بعد اعتناقهم الايمان المسيحي، كما فعل ثمانية اخرين من الجمعية، من بينهم سيدتين. 

وتفيد الانباء ان عناصر داعش المسلمين جلبوا المعتلقين الثمانية الاوائل الى موقع منفصل عن القرية وطلبوا منهم الرجوع الى دين محمد، لكن بعدما رفضوا عرضهم هجم الجمهور المسلم المتواجد في الموقع على النساء ذات الـ 29 عاما و 33 عاما واغتصبوهن بوحشية، وبعدها قطعوا رؤوس الثمانية جميعا.

ونقلا عن القرويين واقارب الضحايا الذين شاهدوا عمليات الاعدام المروعة، ان الضحايا صلوا وذكروا اسم يسوع قبل قتلهم، وقال اخرون انهم صلوا "ابانا"، ومنهم من قال انهم رفعوا رؤوسهم الى السماء مثنين على ايمانهم بيسوع، وقال مدير جمعية المعونة ان احدى النساء كانت تبتسم في آخر لحظة عندما قالت: "يسوع".

بعدها عُلّقت اجسادهم على الصلبان للعرض ولإخافة من يفكر في السير في خطاهم.

ويحاول المسلمون السنّة من عناصر الدولة الاسلامية الارهابية، اتباع تعاليم الاسلام وتشريعه في عزمهم على محو المسيحية من خريطة الشرق الأوسط، وتفيد التقارير انهم دمروا عدد لا يُحصى من الأديرة والكنائس المسيحية العريقة والمخطوطات في محاولة للقضاء على الوجود المسيحي.

ومع ابتداء الحرب في سوريا انخفض عدد السكان المحليين الى ما يقارب الثلثين، ومن بينهم المسيحيين الذين تضاءلوا من حوالي 1.5 مليون نسمة عام 2003 الى اقل بكثير من 200 الف انسان اليوم.