أمسية مسيحية للشباب في حيفا بعنوان «نافعًا للسيد»

في أمسية روحية مميّزة اتّسمت بالفرح والشركة، نظّمت خدمة «لحظات أبديّة» لقاءً شبابيًا بعنوان «نافعًا للسيد» في بيت الكرمة بمدينة حيفا، بمشاركة عشرات الشبان والشابات من مختلف الكنائس.
قبل 3 ساعات
أمسية مسيحية للشباب في حيفا بعنوان «نافعًا للسيد»
لينغا

في أجواء روحية تميّزت بالفرح والشركة، أقامت خدمة لحظات أبديّة أمسية شبابيّة بعنوان «نافعًا للسيد»، وذلك مساء الجمعة 6 شباط/فبراير 2026، في بيت الكرمة بمدينة حيفا، بمشاركة عشرات الشبان والشابات من مختلف الكنائس.

وجاءت هذه الأمسية ضمن رؤية خدمة لحظات أبديّة التي تسعى إلى تشجيع الجيل الشاب على عيش الإيمان المسيحي بعمق وأمانة، والانخراط في الشهادة للإنجيل في الحياة اليوميّة، استنادًا إلى المأمورية العظمى التي أوصى بها الرب يسوع تلاميذه.

افتُتح البرنامج بفترات تسبيح وعبادة قادها فريق التسبيح من الكنيسة المعمدانيّة في الرملة، حيث خُصّص وقت للصلاة ورفع القلوب أمام الله، ما أضفى على اللقاء جوًا من الخشوع والاستعداد الروحي. بعدها شارك القس نادر حايك بكلمة روحيّة بعنوان «نافعًا للسيد»، مستندًا إلى رسالة بولس الرسول إلى تيموثاوس، مؤكدًا على أهمية أن يكون الشاب المسيحي عاملًا وأمينًا في حقل الرب، سواء في البيت أو الكنيسة أو المدرسة أو مكان العمل، وأن يشهد عمليًا لعمل الله في حياته.

وتضمّن البرنامج فقرة حوارية تفاعلية (Panel) شارك فيها الشباب بأسئلتهم وتساؤلاتهم، حيث قدّم القس نادر والأخ كارلوس داميانوس إجابات مباشرة وصريحة، لاقت تفاعلًا واضحًا من الحضور. كما خُصّص جزء من الأمسية لمشاركات واختبارات شخصية عكست كيف يعمل الرب في حياة شبان وشابات اليوم رغم التحديات.

وفي ختام اللقاء، رُفعت صلاة وبركة من أجل الشباب ومستقبلهم الروحي، ومن أجل الكنائس وخدمتها في البلاد، تلاها وقت شركة ومحبّة حول وجبة طعام، أتاح للمشاركين التعارف وتبادل الحديث في جو عائلي دافئ.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمسية كانت مخصّصة للفئة العمريّة من 18 إلى 35 عامًا، وقد شهدت حضورًا لافتًا، ما يعكس تعطّش الشباب لمبادرات روحية تجمع بين العبادة، والكلمة، والحوار، والشركة المسيحية الحيّة.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.