عمّت المظاهرات عدة مدن أوروبية وأمريكية، أمس الأربعاء، احتجاجًا على العدوان الذي تشنه تركيا على الأكراد والمناطق المسيحية في شمالي سوريا.

وتجمع سوريون في مدينة ستراسبورغ بفرنسا أمام مجلس أوروبا ورفعوا لافتات تدين العدوان التركي وتهاجم رجب طيب أردوغان.

وعبَّر المتظاهرون عن استيائهم من الصمت الدولي عن العدوان، مطالبين العالم بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في شمال سوريا.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية تجمع سوريون أمام البيت الأبيض احتجاجا على سحب الولايات المتحدة الأمريكية قواتها من شمال سوريا.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الهجوم التركي "بالغزو"، منوها بأن هذه العملية التركية فكرة سيئة". وحذر، خلال تصريحاته، مساء الأربعاء، تركيا من استمرار الهجوم على سوريا، قائلا إن الهجوم "فكرة سيئة" لا تدعمها الولايات المتحدة.

ودعا الرئيس الأمريكي أنقرة إلى حماية الأقليات الدينية. وأضاف ترامب: "تعهدت تركيا بحماية المدنيين وحماية الأقليات الدينية ومنها المسيحيون وضمان عدم حدوث أزمة إنسانية وسنلزمهم بهذا التعهد".

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا لقيام القوات التركية باستهداف المسيحيين خلال بداية الغزو التركي لسوريا. 

وأشار المستخدمون إلى أن قصف تركيا لسوريا أكبر من مزاعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدين أنه يستهدف تطهيرا عرقيا للأقليات وخصوصا المسيحيين. 

جاء ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه الوكالة إن القوات التركية وسعت عدوانها على مدينة رأس العين بالريف الشمالي الغربي لمحافظة الحسكة وعدد من قرى وبلدات ريف المحافظة وعلى منطقة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.