أثار الفيديو الذي شاهده الملايين حول العالم، لجورج فلويد - (رجل أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 46 عامًا، توسل من اجل حياته قبل أن يتوقف عن التنفس بشكل واضح مع استمرار ضغط ركبة ضابط شرطة مينيابوليس الأبيض على رقبته) سخط العديد من القادة المسيحيين في الولايات المتحدة.

وكما تابعت لينغا، فقد سبب الفيديو (تحذير: محتوى صادم وألفاظ نابية) غضبًا دوليًا منذ يوم الاثنين. كثير من الناس، بما في ذلك العديد من القادة المسيحيين البارزين تحدثوا عن وجوب اتخاذ موقف ضد الظلم العنصري.

وأشار مايلز ماكفيرسون، القس في كنيسة الروك الشهيرة في كاليفورنيا، على تويتر: "قتل رجل أسود آخر أمام الكاميرا هذه المرة، حيث احتجزه أربعة ضباط شرطة.

"هذا يكسر قلبي! أمسك الشرطي رجلًا مكبلًا باليد ووضع ركبته على رقبته وهو يصرخ بأنه لا يستطيع التنفس. ما الذي سيتطلبه الأمر حتى يكون ذلك غير مقبول لنا جميعًا. #GeorgeFloyd".

في الفيديو كما تابعت لينغا، توسل فلويد بينما كان الضابط يبقيه معلقًا على الرصيف ضاغطًا قدمه بقوة على رقبته.

"رجاء! رجاء! رجاء!" قال فلويد وهو يئن من الألم مع ما يبدو أنه تنفس شاق. يمكن سماع صوت من أحد المارة في الفيديو يتوسل الضابط "بالسماح له بالتنفس، على الأقل".

وكما نقلت لينغا، فقد اندلعت مواجهات عنيفة بين محتجين أمريكيين ورجال الشرطة خلال تظاهرة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، احتجاجا على مقتل الرجل.

وأشارت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية إلى أن مجموعة غاضبة من المتظاهرين توجهت إلى مركز للشرطة ورشقت المبنى بالحجارة، ورشت نوافذ المبنى بالطلاء، وقذفت رجال الشرطة بالحجارة وزجاجات المياه الفارغة، فيما ردت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الغاز المسيل للدموع.