اكتشاف كوكب قابل للحياة خارج المجموعة الشمسية

نشرت مجلة ايلاف الالكترونية خبر اكتشاف كوكبا ثاني خارج نظامنا الشمسي ويحتمل وجود حياة على سطحه لاحتوائه على المياه السائلة ولهذا يُعتقد ان جوه رطبا جدا ودرجة حرارته تتراوح بين 30-50 درجة مئوية.
14 سبتمبر 2011 - 12:09 بتوقيت القدس

نشرت مجلة ايلاف الالكترونية خبر اكتشاف كوكبا ثاني خارج نظامنا الشمسي ويحتمل وجود حياة على سطحه لاحتوائه على المياه السائلة ولهذا يُعتقد ان جوه رطبا جدا ودرجة حرارته تتراوح بين 30-50 درجة مئوية.
من هنا وبسبب الاختلاف في وجهات النظر بين المسيحيين حول هذا الامر، فمنهم الذين ينفون وجود حياة ثانية على كوكب آخر ويناقشون بالموضوع بحزم، واخرون لا يعارضون فكرة وجود حياة اخرى على كوكب اخر، ولكن حتى لو وُجدت فهذا لا يعارض ايمانهم... رأينا انه من المناسب نشر المقال كما نُشر هناك على امل ان نسمع ارائكم حول هذا الموضوع...

-----

يقول علماء الفلك إنهم اكتشفوا كوكباً ثانياً خارج نظامنا الشمسي وهو على مسافة صحيحة من نجمه، الأمر الذي يحتمل وجود حياة على سطحه.

وأعلن علماء فلك أوروبيون اكتشاف هذا الكوكب خارج نظامنا الشمسي، ويقع في "المنطقة الفلكية المعتدلة" وهي منطقة ليست ساخنة جدا ولا باردة جدا لاحتواء المياه السائلة، وهي ضرورية ليكون الكوكب قابلاً للحياة مثل كوكب الأرض.

يشار إلى أن الكوكب المكتشف حديثاً أكبر من حجم الأرض بنحو 3.6 مرات، ويُقدّر أن درجات الحرارة فيه تتراوح بين 30-50 درجة مئوية، ويعتقد أن جوه رطبا جدا.

وتم العثور على "الكواكب الخارجية" الجديدة من قبل المرصد الأوروبي الجنوبي المتخصص بصيد الكواكب، يسمى "هاربس" ومقره في شيلي.

وإضافة إلى الاكتشاف الاوروبي لهذا الكوكب الصالح للحياة، حددت وكالة ناسا عبر التلسكوب أكثر من 50 كوكب آخر، يحتمل أن تكون قابلة للحياة، لكن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث والتدقيق.

 

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
  • باسم أدرنلي
    باسم أدرنلي
    "ولا خليقة أخرى" رومية ٨: ٣٩
    إن الوحي لم ينفي وجود أو عدم وجود خليقة فيها حياة، بل بالعكس لقد وضع الوحي من خلال بولس الرسول هذا الاحتمال، عندما قال أنه لا يقدر شيء أن يفصلنا عن محبة الله، ذكر بينها عبارة " ولا خليقة أخرى"،
    "وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.” رومية ٨: ٣٩

    لكن يجب أن ندرك الملاحظات التالية:
    ١- لم يقصد بالخليقة الأخرى هنا العالم الروحاني أو الملائكة، لأنه ذكرهم في الآية السابقة.
    ٢- وجود حياة على مجرات أخرى لا يعني وجود بشر مخلوقين على صورة الله في إطار تلك الحياة.
    ٣- جدير بالذكر إن الكتاب ذكر فكرة الخليقة الأخرى ليجيب على تساؤل كانت موجودة عند الفلاسفة اليونانيين: هل يوجد بشر في كواكب آخرين؟ فالوحي أراد أن يقول لهم، وحتى لو وجدت خليقة أخرى، فلن تستطع أن تفصلنا عن محبة الله لنا؛ وليس لكي يجيب على تساؤل هل يوجد خليقة أخرى أم لا.

    أي أن الوحي لم ينفي وجود أو عدم وجود خليقة أخرى؛ أما عن وجود خليقة أدبية أخرى ( أي البشر)، فأفضَل أن نؤجل هذا السؤال مع آلف الأسئلة الأخرى إلى أن نتقابل مع الرب.
    رد
    14 سبتمبر 2011
  • رافد
    رافد
    سلام المسيحالكلام كلو مبني لحد الآن على أفتراضات هذا من باب ومن باب آخر الرب جاء ليخلص على هذا الكوك
    سلام المسيح
    الكلام كلو مبني لحد الآن على أفتراضات هذا من باب ومن باب آخر الرب جاء ليخلص على هذا الكوكب وسيأتي كديان أيظاً على كوكب الأرض بالإضافة الرب يسوع أثناء وجوده على الأرض ثبت أنظارنا وقلوبنا وعقولنا على الحياة الأبدية... والرب يبارككم
    رد
    14 سبتمبر 2011
  • جورج سامي
    جورج سامي
    الخالق لا يزال موجود
    من الزى يقدر ان يجزم ان الله لم يخلق بشرا الا على هذا الكوكب (الارض) فقط. الله عنده دائما مالا يخطر على بال
    ولاقلب بشر.
    رد
    23 سبتمبر 2011