تحدث جيمس مارتن، الكاهن المسيحي، ورئيس تحرير إحدى المجلات الثقافية الأمريكية، ومؤلف كتاب "بين السماء والمرح" عن الجانب الجاد الذي تظهره الصور المرسومة والأعمال الفنية عن المسيح "عيسى،" وتأثيرها على حياة المسيحيين المعاصرين.
وأكد القس مارتن أن المسيح كان على الأرض إنسان كاملاً، وكان يتمتع بروح الدعابة مما جعله يضم إليه كثيرين، ولهذا لابد للمسيحيين من استعادة "إنسانية المسيح" وحسه الفكاهي.
وأثار مارتن هذا الموضوع، في مقال كتبه لـ CNN، حيث قال إنه من الصعب جداً العثور على نكتة مضحكة لنا في العهد الجديد من الإنجيل، وأعاد ذلك إلى أن ما كان مضحك للناس قبل عشرين قرناً من الزمان، لم يعد مُضحكا الآن.
وقال الكاهن مارتن: "الصورة التي وصف بها الإنجيل المسيح، تؤكد أنه شخص ذكي، يتمتع بحس فكاهي عال، وبدا ذلك بوضوح في الأمثلة التي كان يعطيها لأتباعه، لكن ورغم ذلك لا نجد صورا مرسومة أو منحوتة للمسيح تظهره يضحك، وإن وجد تكون على الأكثر ابتسامة بسيطة."
وتطرق في مقاله إلى آراء بعض الأساتذة والمفكرين والباحثين في العهد الجديد من الإنجيل.
إذ ترى إيمي ليفاين، الباحثة في العهد الجديد بجامعة فاندربيلت، أن الأمثلة التي أعطاها المسيح لتلاميذه الأثني عشر والجموع من أتباعه كانت مسلَيه، "مثل مثّل حبة الخردل التي نبُتت، وبنت الطيور أعشاشها فوقها، فهذا المثل يمكن أن يكون دعابة في ذلك الوقت."
وعلق مارتن قائلاً:"ربما في زمن المسيح كان الناس يضحكون على هذه الأمثال، لذا تعمد المسيح طرحها كثيراً، مثل بناء بيت على الرمل وآخر على الصخر، وإعطاء الابن حجراً بدلاً من خبزاً، وهذا الحس الفكاهي للمسيح ربما فهمه من عاش في تلك العصور، بينما فقده أتباع المسيح في الوقت الحالي ولم يفهموه."
وتحدث مارتن عن رأي الأب دانيال هارينجتون، أستاذ العهد الجديد في جامعة بوسطن، الذي يرى أن الحس الفكاهي يرتبط بالثقافة، وأن العهد الجديد مليء بالأمثال التي فهم الناس وقتها ما بها من دعابة، لكن نتيجة اختلاف الثقافات والمجتمعات الحالية لم نعد نفهمها.
وعلق مارتن مضيفاً: "ربما لم نعد نفهم هذه الأمثلة أو نضحك عليها، لأننا سمعناها مراراً منذ طفولتنا، ونعرفها جيداً، لذا شعرنا بأنها كالنكتة المكررة، التي لم تعد مضحكة."
كما نقل مارتن عن التن تروبلد، أحد علماء القرن العشرين، وصاحب كتاب "الحس الفكاهي للمسيح"، قصة ابنه البالغ من العمر 4 سنوات، الذي ضحك كثيرا عندما سمع مثّل "رؤية القشة في عين جارك قبل نزع الخشبة من عينيك،" لأنه ببساطة فهم الجانب المضحك من القصة، وهو ما لا نفهمه نحن الكبار، رغم سماعنا القصة عشرات المرات.
وبحسب مارتن، فإن مؤشرات كثيرة وآيات من الإنجيل، تؤكد أن المسيح لديه روح الفكاهة والترفيه، بدليل ما كتب في إنجيل متى، بأن المسيح واجه انتقادات كثيرة، لأنه لم يكن في جدية يوحنا المعمدان، وكان يأكل ويشرب بين الناس ويعلمهم.
وأستشهد بما قاله ريتشارد كليفوورد، أستاذ الإنجيل بجامعة بوسطن، الذي يرى في المسيح "المعلم البارع والذكي والجاد، من دون أن يبدو قاتماً، حيث كان يجذب تلاميذه للحوار معه بمهارة وخفة ظل."
ويرى مارتن أن المسيح كان يحتوى الناس ويجذبهم إليه بحسه الفكاهي، ويقول:"في بداية إنجيل يوحنا، سمع شخص يدعى نثانئيل من أصدقائه أن المسيح جاء من الناصرة، فقال: هل يمكن أن يخرج من الناصرة شيئاً صالحاً؟ وكانت هذه المقولة نكتة واضحة عن الناصرة، البلدة التي جاء منها المسيح.
ولما سمعه المسيح استقبل الدعابة بابتسامة، وقال له: "ها هو إسرائيلي لا شك فيه، وأصبح نثانئيل فيما بعد واحداً من تلاميذ المسيح، ما يثبت أن روح الفكاهة التي استعملها جذبت نثنائيل إلى دائرته."
وشرح مارتن سمات شخصية الإنسان الذي لا يملك روح الفكاهة في ضوء ما تراه ألين راسل، أستاذة علم النفس في جامعة نيويورك قائلاً: "الإنسان البعيد عن الحس الفكاهي، قد يتعرض لمشاكل اجتماعية كثيرة، لأنه لا يستطيع التعامل مع الناس أو قراءة إشاراتهم."
وأضاف مارتن: "هذا بالتأكيد بعكس ما سمعناه وعرفناه عن المسيح في الإنجيل، لكن هذا الجانب الجاد هو جانب واحد من الصورة، والتي تظهر المسيح في الكتب والأعمال الفنية بشكل جاد، الأمر الذي ينعكس على حياة كل المسيحيين. فإذا كان حس الفكاهة جزء من كونك إنسان بحسب العلماء، فالمسيح كان على الأرض إنسانا كاملا."
وختم مقاله بأن الوقت قد حان لنضع جانباً فكرة أن المسيح كان يفتقر إلى روح الدعابة، وأنه كان قاتم الوجه، بل شدد الكاتب على دعوة المسيحيين لاستعادة إحساس المسيح الفكاهي فيهم، وبالتالي إحياء إنسانيته فيهم.
cnn
ثاني اشي لو المسيح بدو ينكت كان صرنا مهزاءة للمسلمين لانهن عم بحاربونا بايات من الانجيل وبيدعوا التحريف
بعيد يسوع كان مرح مع الكل ولطيف وسلوكة جدا رائع لم اتخيل ذات مرة اني اجد موقفا مضحكا بالعهد الجديد اثاره الرب يسوع
لو كل خادم وقت خدمته يحكي اشي مرح قبل الوعظة بكون منيح بس مياثرش على السامعين لانه بعدين بنسوا الوعظة وبركزوا بالنكتة
يعني كتير صاروا ينكتوا مثلا على بطرس ليش انكر يسوع؟قال شو لانه شفى حماته!اكيد يسوع ضحك بمواقف حلوة من تلاميذه والناس او وهو صغير!!
لو سمعونا ناس فش عندهن خلفية عن الايمان الصح والمرح اللي هو اعطاء بسمتنا للاخر كانوا ضاعوا
انا بطلب من كل خادم وخادمة اعطوا روح مرح في الاجواء
الرب يسوع كان كتير مرح ولين ولذيذ في التعامل مع انه في اوقات كان حازم
بس بينه كان مليان اطفال واكيد الرسام لو رسم صورة دعوا الاولاد ..راح يرسم يسوع يضحك من كل قلبة لانه بسمع هفوات الاطفال البريئة وبصغي الهن
اين نحن من تلك المواقف
يمكن بيناتنا اخوة محتاجين روح الفكاهة للحظة
!!
موقع لينغا، ياريت لو تنشروا التعليق لانه فيه اعلن تركي علاقتي مع المسيح حتى يغير المسيحين عاداتهم ونفاقهم وعوضا عن عبادة أمريكا والمبشرين الامريكين، عليهم ان يعبدوا ويحبوا المسيح.
ها هو عابر يخرج من حضرة المسيح الى ابواب الجحيم واتمنى ان تتعظوا. صدقوا او لا، لا اقول هذا الكلام من فراغ إنما نتيجة لاكثر من تصرفات ظهرت من المسييحن في الفترة الاخيرة جعلتني اعيد حساباتي.
الرب يباركك