عندما كنت طفلا، تعلمنا دائما عن يسوع، وعرفنا انه هو ابن الله، ملك الملوك، المخلص .. وما الى ذلك. ولكن عندما اصبحت في جيل المراهقة، اردت أن ابحث على المزيد من التعريفات الشخصية عن يسوع، وقد وجدت ما هو أكثر من يسوع الذي كنت أعرفه، لقد عرفته كأفضل صديق.

كما المراهقين، في بعض الاحيان، نثق في أصدقائنا أكثر مما نثق بأهلنا، ولكن يسوع ... هو أفضل صديق ممكن أن يكون لك. فهو لن يُخبر أحدا بأسرارك التي تقولها له، ولن يتركك من أجل صديق جديد تعرف عليه ويتمتع في صحبته أكثر منك. تستطيع اخباره بكل ما تشاء دون خوف، فهو يحافظ على سرك. حتى لو نصحك أحد اصدقائك بنصيحة جيدة، الا ان نصيحة يسوع تكون دائما الافضل ويهديك الى الطريق الصحيح الذي يجب أن تسير فيه. يسوع لن يتركك أبدا، كما قال رسالة روميا 8: 38-39 "فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة. ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا". وفي رسالة العبرانيين 6: 10 "لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم".
في الواقع، في رؤيا يوحنا 19: 11 "ثم رايت السماء مفتوحة واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعى امينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب" (كان هناك حصانا ابيض، ويُدعى راكبه أمينا وصادقا).

هو دائما هناك عندما تكون بحاجة اليه،  ليس كباقي الأصدقاء، وهو لا يذهب الى اجازات ودائما مصغي اليك لتحدثه. انت لست بحاجة الى الكلام لتكون باتصال معه، تستطيع فقط أن تفكر في صلاتك وسيسمعك. لقد قدم لك تضحيته الكبرى حتى تتمكن انت من الحصول على الحياة الأبدية، وغفر خطايانا جميعا حتى قبل أن نفعلهم.
هذا هو الذي نستطيع أن ندعوه صديقا أكثر من أي شخص آخر.