الدكتور كيريج ايفان الأستاذ في كلية اللاهوت اكاديا في نوفا سكوتيا - كندا، تخرج من ” Claremont McKenna College ” وحصل على الدكتوراه في الدراسات الكتابية من الجامعة في جنوب كاليفورنيا. وهو مؤلف لأكثر من 60 كتابًا ومئات المقالات وأعطى محاضرات متعددة في كامبردج واكسفورد و جامعة ييل والعديد من الجامعات والكليات الأخرى ..وله لقاءات وافلام وثائقية في قناة بي بي سي وقناة ديسكفري وقناة التاريخ والتلفزيون.. وغيرها.. كما شغل منصب مستشار الجمعية الجغرافية الوطنية. تكلم عن التحدي الذي يمثله تراجع المعرفة العامة للكتاب المقدس لدى الناس فقال: 

على الرغم من كونه أكثر الكُتب رواجًا في كل العصور. هناك الكثيرون لا يعرفون عنه الكثير وهم يعتبرون أنفسهم مسيحين.

أظن ان الكتاب المقدس في انظار العامة، هو كتاب غير معروف. فمنذ الجيل الماضي، كان من ممكن ان تعتبر ان العامة من الناس لديهم معلومات أساسية عن الكتاب المقدس. ولكنك لا تستطيع اعتبار هذا الآن. وليس فقط بالنسبة للناس خارج الكنيسة ولكن داخلها ايضا فالجهل بالكتاب المقدس منتشر. الناس الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين بالكاد يعرفون ما هو مكتوب في الأسفار المقدسة. وهذا تغيير كبير في اعتباري عن الجيل الماضي.

 أصبح الوضع هكذا باعتقادي نتيجة لعدة عوامل. أولها ما يتم التركيز عليه الآن في الوعظ والتعليم؛ وهو التركيز على حل المشاكل العائلية والشخصية. ولإغراء الناس لحضور الكنيسة بدلاً من الذهاب لأماكن اخرى أو الجلوس امام التلفزيون.  فقد ركزنا اكثر على الموسيقى والترفيه وما يسمى بالمشورة الحديثة من كلام عن زواج أفضل وكيف تعامل أطفالك. وكل هذا على حساب العقيدة ودرس الكتاب وفهمه. وقد أُخذ هذا الكيل في هذه الدائرة مما أدى الى وجود ناس يجلسون على مقاعد في الكنيسة ليست لديهم اي فكرة عن الكتاب المقدس.

أظن ان الرب يسوع كانت له دراية عالية فهو ذو أفق واسع. انا ارفض فكرة انه كان نجارًا أميًا بسيطًا. فهو متعلم لأنه قال للكتبة والمتعلمين في زمانه ” ألم تقرأوا… ” أو ” أنكم تضلون لأنكم لا تعرفون الكتب ولا قوة الله…’ لو انه لم يعرف القراءة فكيف يتكلم هكذ؟ كيف يقنع سامعيه؟ لماذا يتبعونه؟ لماذا يخشاه المتعلمون هكذا؟

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا