معظم رعاة الكنائس اتقياء ويخافون الله، ولكن احيانا قد نلاحظ أقلية نادرة سامّة تختلف عن باقي الرعاة الافاضل. القائد السام يجلب اضرارا كبيرة للكنيسة وللمنظمات المسيحية التي يقودها، بل ويجلب العار على اسم المسيح وقد يسبب الكثير من العثرات.

قائد الكنيسة السام

فيما يلي تقرير لـ توم رينير نشره على موقع كريستيان بوست، يشرح فيه عن 14 مؤشرًا من أعراض قادة الكنائس السامّة:

1. نادرا ما يظهرون ثمار الروح. (غلاطية 5: 22-23): " واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان وداعة تعفف.
2. يسعون لوضع الحد الأدنى من المُسائلة. في الواقع، اذا تمكنوا من الافلات من العقاب سيكونون استبداديين تمامًا.
3. يتوقعون تغيُّر سلوك الآخرين، ولا يتوقعون تغيير سلوكهم. "افعلوا كما أقول، ليس كما أفعل".
4. يرون الجميع تقريبًا اقل شأنا منهم. ستسمعهم ينتقدون القادة الآخرين في حين يبرزون أنفسهم.
5. يُظهرون المحاباة. من الواضح ان لديهم قلة مفضلة بينما يهمشون البقيّة.
6. لديهم نوبات غضب متكررة. يتصرفون هكذا عندما لا يحصلون على مبتغاهم.
7. يقولون شيء واحد لبعض الاشخاص، ولكن اشياء مختلفة للآخرين. هذه طريقة ناعمة للقول بأنهم يكذبون.
8. يسعون الى استبعاد او تهميش الناس قبل ان يحاولوا تطويرها. الناس بالنسبة لهم أهداف؛ يرونهم كمشاريع، وليسوا شعب الله المحتاجين الى التوجيه والنمو.
9. متلاعبون. التكتيك الاكثر شيوعًا لاستخدام أجزاء الحقائق من اجل الحصول على مرادهم.
10. يفتقرون الى الشفافية. القادة المستبدين نادرًا ما يكونوا شفافين. اذا تم كشف اساءة استخدامهم للسلطة، قد يضطرون الى التنازل عنها.
11. لا يسمحون بظهور الاصوات المُعارضة او المختلفة. عندما يعارضهم شخص ما يصبح ضحية غضب القائد ويتم تهميشه.
12. يحيطون انفسهم بالمُتملقين. الدائرة الداخلية الخاصة بهم وغالبا ما تضم الاصدقاء المقربين وأفراد الأسرة، فضلا عن "جماعة نعم".
13. اجتماعياتهم مع الاخرين غير واضحة. وضوح العلاقات مع الغير يكشف سلوكهم الاستبدادي، علاقاتهم غير واضحة ومنفرجة.
14. لديهم استيعاب ذاتي. لن يرغبوا في ان يروا انفسهم في اي واحدة من هذه المؤشرات.

نعم، هناك قادة سيئون وهم أقلية نادرة، لكنهم يضرّون في خدمة المسيح وأعضاء الكنيسة. يمكنهم الافلات من سلوكهم لسنوات لان لهم شخصية كارزماتية وساحرة، ساحرة مثل الافعى.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا