اكتب لك إلهي هذه المرة رسالتي ،
واثقاً أنك كما حملت الألام عني ، هكذا اليوم سوف تمسح دمعتي .
وكما في رحم أمي وضعتني، أعرف أنك لن تتركني في وحدتي،
فكيف أكون يتيماً وأنت أبي !!. أنت الذي حملتني في ضيقتي
وبموتك على الصليب أرحتني. أصلي لك مخلصي يا منصطاً لطلبتي.
أن تلمسني بيدك أيها القدوس وأن تمسك بيدي، فلن أعرف إلا بك الطريق لأبديتي.
أجعلني حسب قلبك وفي إستقامة تكون وجهتي،
وإن سقطت أعني لأقوم سريعاً فلن تشمتِ بي يا عدوتي .
حررني من الظلمة فأكون طليقاً من عبوديتي ، أسجد عند قدميك شاكراً فلك وحدك تحق سجدتي .
ثم أقبلني عبداً لك ، أحمل صليبك فتكون به رفعتي،
بغير أستحقاق مسحت بدمك خطيتي وبإستحقاق أقدم لك عبادتي و ترنيمتي .

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا