نستمع كل يوم من خلال وسائل الاعلام عن كوارث تحدث في مختلف بلاد العالم. منها الكوارث الطبيعية و منها الاضطهادات التي يتعرض لها الكثير من الاشخاص في كثير من البلدان مثلما حدث في العراق. و اخيرا ما حدث في الايام الاخيرة في منطقة جبل الكرمل و عن الاحداث المؤسفه التي حدثت هناك بسبب الحريق الذي حدث .
عندما سمعت هذا الخبر حزنت كثيرا. خبر مؤسف جدا بالنسبة لي، و صعب جدا ان اسمع عن موت شخص من دون ان يكون قد قبل الرب يسوع مخلصا شخصيا لحياته .
لكن السؤال الذي يجب ان نسأله لانفسنا. ما هو دورنا كمؤمنين في اوقات مثل هذه ؟ في اوقات تمر بها بلادنا بظروف صعبه وكوارث، كالحريق الذي حصل و من كارثه يمكن ان تحدث اذ لم تسقط الامطار ؟
عندما توقف المطر في أيام النبي ايليا، يقول الكتاب المقدس في 1 ملوك 18: 42 "وأما إيليا فصعد إلى رأس الكرمل وخرَّ إلى الأرض، وجعل وجهه بين ركبتيه".
اراد ايليا ان ينفرد مع الله، فصعد الى رأس الكرمل و ابتدأ يصلي الى الرب و يطلب من اجل ابناء شعبه، و من خلال صلاته نعرف انه كان يصلي بلجاجه الى الله حتى يرسل الله المطر، لقد استمر في الصلاة رغم انه ارسل غلامه 7 مرات لكي يتفحص الوضع و ماذا يحدث، و في الست مرات الاولى كان يعود الغلام ليقول له "لا شيء" و مع كل هذه المرات كانت طلبه ايليا تزداد مرة على مرة الى ان رجع الغلام الى ايليا و قال له " هوذا غيمة قدر كف انسان صاعدة من البحر" .
لقد كانت استجابه الله لطلبه من اجل شعبه . لقد صلى ايليا بكل ثقه ان الله سيستجيب و سيسمع لصلاته .
فدعونا ان نقوم بدورنا اليوم الذي اوكل الينا من الله. لسنا بصدفه موجودين في البلاد فالرب يسوع اوجدنا هنا كي نقوم بالدور الذي اعطانا اياه، وهو ان نتضرع الى الله الاب . كي يترأف برأفته على بلادنا و ان يفتقد الله شعبه في بلادنا .
بلادنا في امس الحاجه اليوم الى ان تعرف الرب يسوع و هذا هو دورنا ان نجثو مصلين و متضرعين الى الله من اجل شعبنا من اجل بلادنا و من اجل بيوتنا. هناك اشخاص كثيرين كل يوم يموتون بسبب الكوارث التي تحدث، و من دون ان يكونون قد قبلوا المسيح مخلصا لحياتهم . كم اتمنى ان ارى الرب يسوع يجول في كل بيوتنا و في كل ارضنا كما كان سابقا يجول يصنع خيرا . هو ما زال يريد ان يصنع خيرا لكن قليلا ما نراه يجول في بلادنا .
في النهايه احب ان اقول دعونا ان نضع بلادنا في ايدي الرب الامينه . لنصلي الى الله القدير ان يلمس الرب بلادنا بلمسه خاصه من عنده .
صلاتي ان يستخدم الرب الاله هذه الايام و هذه الظروف التي تمر بها بلادنا من فقر المطر و من الكارثه التي حلت في جبل الكرمل، كي ما يكشف لكثيرين عن نفسه، و حتى يعرف كثيرين انه هو الرب، و ان تكون الايام القادمه ايام شهادات و ايام اختبارات عن عمل الرب في حياه كثيرين، و ان تعلن كل بلادنا ملك لملك الملوك يسوع له كل المجد.
فالنصلي في روح واحدة لاجل خلاص النفوس ونهضة في بلادنا كما تدخل الهي من اجل اطفاء النيران في جبل الكرمل وضواحيها
سيدي يسوع انت نبع المحبة انت مصدر الحنان وصفاء الروحي في هذة الايام الصعبة ورغم المساعدات من كل دول لا جدوى لاخماد النار لكن قل فقط كلمة فالنار تخمد ارجوك الشعب بخطر والطبيعه الخلابة اصبحت سوداء من النار الاكله ارجوك يا رب تعال كما اتيت في... يوم الخمسين كما من هبوب ريح ابعث ملائتك يار رب من السماء لاطفاء النار الاكله في جبل الكرمل لان الاتكال عليك وحدك وانت الاله القادر على كل شئ ولا يعثر عليك امر فانت من تغمر الارض بابداع الطبيعه من خيرك وجودك وملات الدنيا بجمال الخلود يا من رعيت الطير في وسع الفضاء جلالك من كسوت الزهور نورا وضياء فانت صاحب كل شئ تعال اصنع زلزال بجبل الكرمل تعال ربي بنورك وجلالك اخمد النيران احفظ الشعب من النار الاكله احفظ الطيور سماء , البيوت التي انت ابدعت ببناءعا بالنعمة العامة التي سكبتها بسخاء عشعبك فانت صاحب كل شئ كل مخازن السماء والارض والاشجار والزهور صنعته يدك , يدك القديرة من صنعت الكروم والغلال والزيتون فثرواتك تغطي ارض الكون فكلنا ايمان انك لا تتاخر عن ايفاء طلبنا هذا لاننا تعلمنا ببساطة الاتكال عليك اشكرك لانك تستجيب امين
اشكر الرب من اجل كليتنا و من اجل كل المدرسين الذين يهتمو في بناءنا و في توجيهنا باستمرار
شكرا قسيس حنا :)
الرب يبارك حياتك
صلي من اجلي