المسلمون يطلبون الله ان يهديهم الى الصراط المستقيم، اي الطريق الذي يوصلهم الى الخلاص من نار جهنم، ويطلبون هذا ليل نهار من خلال سورة الفاتحة التي يقرأونها ولا يعرفون ما هو الصراط المستقيم وأين يقع وما شكله.

لتكن صلاتك من الآن:

يارب اهدنا  السراط المستقيم، سراط الذين انعمت عليهم. غير المخدوعين ولا الضالين عن طريقك يارب.

لو ان المسلم المؤمن بالله يريد ان  يعرف الصراط المستقيم الذي يخلصه من نار جهنم وعذابها، فليتجه الى المسيح فهو الطريق إلى ملكوت الله، وهو المعني بالصراط المستقيم، أي الطريق الذي يصل المؤمن الى الله والى ملكوته وليس الى جنة حور العين التي خدعوك بها ليسلبوا عقلك ويجعلوك تقاتل وتموت من اجل ان يكسب الحكام والخلفاء الغنائم والنساء وتذهب انت الى جهنم معتقدا أنك ستفتح عينك لتجد نفسك بين احضان الحوريات الكواعب. لا يا أخي المسلم، لقد خدعوك فقالوا ان حور العين بإنتظارك في جنة تجري من تحتها أنهار الخمر والعسل.

السيد المسيح الذي نزل من السماء مخلصا لك ولي ولكل البشرية قال: "أنا هو الطريق والحق والحياة، من يتبعني فلا يمشي بالظلمة بل تكون له الحياة الأبدية".

هل عرفت الطريق المؤدي الى الحياة الأبدية؟ هذا هو الصراط المستقيم الذي تبحث عنه ولا تعرفه، لأن هناك من يضع غشاوة على عيونك كي لا ترى الطريق والحق ولا تعرف من هو منبع الحياة ومانحها. اكشف الغشاوة عن عينيك وانظر لنورالعالم لترى بهاء مجد الله في المسيح يسوع. هو المخلص والفادي الذي نزل من السماء لأجل خلاصك وضمان حياتك الأبدية في ملكوت السماء وليس في جنة الغلمان والحور، انها كذبة تعيش فيها وتموت مخدوعا لتجد نفسك في بحيرة النار والكبريت الأبدية. الحق نفسك فباب التوبة والغفران والخلاص لازال مفتوحا والطريق المؤدي للملكوت أمامك. والباب المؤدي للحياة الأبدية ينتظر مرورك من خلاله رغم انه ضيق لأنه طريق الإيمان بالرب يسوع المسيح.

يسوع المسيح قال: "أنا الراعي  الصالح، وأَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى."

اعرف الباب واسلك الطريق الذي هو صراطك المستقيم الذي يوصلك للحياة الأبدية وليس الى الجحيم او اوهام الجنة ونكاح حور العين والغلمان المخلدين الذين لا يصدعون ولا ينزفون... أوهام كثيرة حشوا ادمغتكم بها وخدعوكم بدين ليس من عند الله ليكسبوا النساء والغنائم والأموال والنفوذ ويدفعوا بك للجهاد والغزوات لتكون سيفا يقطع رقاب الأبرياء ثم جثة تقتل بالغزوات، وتذهب بعد الموت الى الجحيم الأبدي.

قل أيها المسيح المبارك يا كلمة الله المقدسة، ادخل قلبي وحياتي، اريد ان اكون معك وتكون معي، اؤمن بك ربا ومخلصا، واتعهد ان اترك خرافات الماضي وخدع الشيوخ وتجار الدين، افتح لي عيوني وفكري لا أعرفك حق المعرفة واؤمن بك ربا ومخلصا، واكون ابنا لك في هذه الدنيا، واتنعم بمجدك في الحياة الأبدية.

اقرأ الكتاب المقدس لتعرف الحق والحق يحررك من  قيود الشيطان التي تربطك بها، حيث كنت معتقدا انك تسلك في طريق الحق، بينما هو طريق الظلمات التي مصيرها العذاب الأبدي.

ان عرفت المسيح ستعرف المحبة والسلام ويملأ قلبك الفرح وتشعر بنعمة الشراكة مع المخلص الرب.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا