" لو كان المؤمنون يصرفون وقتا بالصلاة قدر الوقت الذي يصرفونه في التشكي والتذمر، لاصبحوا بعد وقت قصير لايجدون شيئا يتذمرون عليه."

"اذا كان هنالك من دموع تذرف في السماء،  فستذرف على قلة صلاتنا،  لان هنالك بركات لا تحصى مخزنة على حسابنا، بل السماء مليئة بالاستجابات لصلوات وطلبات لم يكلف المؤمنون نفوسهم بطلبها."

"في هذا العصر المتقدم،  تعلمنا ان نستخدم كل قوة وكل طاقة في الطبيعة لانارة مدننا،  واشغال محركاتنا،  ودفع آلياتنا، والى ما هنالك. لكن قلة قليلة منا تعلم استخدام قوة الصلاة في حياتنا". (بلي غراهم)

"علينا ان نصلي ليس فقط لاجل حاجاتنا،  لكن لاجل حاجات الآخرين. يجب ان نصلي في اوقات الضيق لئلا يضعفايماننا،  وفي اوقات النجاح لئلا نتكبر. يجب ان نصلي في وقت الخطر لئلا نقع فريسة الخوف والشكوك. ونحتاج الى الصلاة في وقت الراحة والامان لئلا نصبح لا مبالين ومكتفين."(بلي غراهم)

"الصلاة في الصباح هي المفتاح الذي يفتح مخازن مراحم الله وبركاته. وفي المساء هي المفتاح الذي يغلق علينا نعمة حراسته وحمايته."

"صلاتنا ورحمة الله هما مثل دلوين في بئر، عندما يرتفع الواحد ينـزل الآخر."

"يرتجف الشيطان عندما يرى اضعف مؤمن على ركبتيه."

الصّلاة ليست الوسيلة للحصول على ما تريد، بل هي الوسيلة لتصبح كما يريدكَ الله.

انّ الله يعطي الأفضل للّذين يتركون له حريّة الاختيار.

عندما تواجه أيّ أمر صعب، تذكّر أنّ الصّلاة ينبغي أن تكون ردّة فعلِكَ الأولى، لا وسيلتك الأخيرة.

إذا كانت طِلبَتي خطأ، فجواب الله يكون: لا
إذا كان التّوقيت خطأ، فجواب الله يكون: انتظر
إذا كنتُ أنا المُخطئ، فالله يقول لي: تغيّر
لكن إذا كانت طِلبَتي صحيحة، وكان التّوقيت مناسباً، وكنتُ أسلكُ بالحقّ، فجواب الله سيكون: ليكنْ لكَ ما تريد.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا