جميعنا نمر بتحديات وصعوبات ومخاوف وأتعاب العالم تحيط بنا من كل إتجاه لكن هناك الأمل هناك النور هناك الفرح الحقيقي ينتظر جميعنا.

يسوع طفل المغارة جاء ليعزي كل منا ليزيل أتعابنا ويحمل همومنا ويحررنا من الضغوطات التي حولنا

طمأن الملاك قلوب الرعاة. الرعاة يقيمون في الحقول لحراسة الغنم ليلاً. يحرسون الأغنام التي يُقدًم منها ذبائح. وهذه الأغنام يجب أن تكون بلا عيب حتى تُقدًم للذبح لأنها رمز للمسيح الذي بلا خطية.

ظهر الملاك للرعاة ليرشدهم إلى مولود بيت لحم وليرشدهم إلى الراعي الحقيقي.

عندما وُلد المسيح لم تشعر الأرض بميلاد المسيح ولم يشعر أنذاك به الكهنه ولا العظماء ولا الفريسيين.
ولكن السماء إهتزت لأن إله السماء هو الآن في المذود.
والملائكة جاءت لتبشر الرعاة بأنه ولد لكم اليوم مخلص هوالمسيح الرب 
وهتفت الملائكة وسبحت بميلاده المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة
لقد صارت الملائكة كارزة بالميلاد للرعاه والرعاه للناس المجد لله في الأعالي حيث لا يوجد خطية وعلى الأرض السلام بعد أن سادت الخطية والعصيان والإنقسام جاء المسيح ملك السلام ليسود السلام.
وبالناس المسرًه وبالفداء صارت المسرًه بعودة الإنسان، الإبن الضال إلى حضن الآب فقال الآب هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت.

تبلورت رسالة الملاك للرعاة في ثلاثة أمور:

أولاً: لا تخافوا وأخبرهم بذلك قائلاً: لا تخافوا، لأنه ربما أحاط بالرعاة خوف من الليل المظلم أو من الصوت الملائكي الذي سمعوه أو ربما مما يدور حولهم.
لا تخافوا مما سمعتمونه طمأن الملاك قلوبهم وبدًد الخوف 

ثانياً: كانت رسالة الملاك للرعاة ولد المخلص"إنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب" 
إن كلمة المخلص ألمع جوهرة في تاج رسالة عيد الميلاد.

وثالثاً: كانت رسالة الملاك للرعاة ولد رئيس السلام رنم الملاك والجند السماوي.

" الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ

ولد رئيس السلام ليصنع سلاماً بين الله والإنسان، الشيء المفقود في عالمنا هو السلام.
مفقود بين الأفراد، والعائلات، والمجتمعات والدول ومفقود في بلادنا الحبيبه، ولكن مولود بيت لحم جاء ليحل السلام في أرضنا فلسطين والأرض كلها.
فأشجعك أيها القارئ في موسم هذا العيد المجيد أن تعرف أن مولود بيت لحم يعزيك في كل أمر متعب في حياتك.

وتقبل رسالة الملاك بأن يبدًد الخوف من حياتك وتدع سلام رئيس السلام من نصيبك حتى تعيش حياة مطمئنه من مولود بيت لحم

كل عام وأنتم بخير

بقلم القس د. منير سليم قاقيش
رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية
المحلية قي الاراضي المقدسة.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا