أصابت مارتن لوثر نوبة من الكآبة لم تفارقه عدة أيام بسبب الإجهاد المتواصل، وحين كان الصراع شديدا من أجل الإصلاح. حاولت امرأته كاترينا فون بورا أن تفرّج عنه بتحضيرها الأطباق المفضلة لديه ولكن لم ينفرج من ضيق الغمّ الذي اصابه. وفي صباح أحد الأيام لبست حلة الحداد السوداء، وعندما حضر زوجها لتناول الفطور ورآها على هذه الحال، قال منذهلاً لا بد من أن عزيزاً قد توفي ولم يدر هو عنه. فأجابته امرأته : بالتأكيد الأمر كذلك. كان الميت أعز ما في الوجود على قلب زوجي، الذي كان يحبه ويلقي كل همّه عليه دائماً . ولكن عندما رأيت الغم والكآبة تستحوذان على زوجي العزيز إلى هذا الحدّ البعيد، أكّدت أنه قد مات. أجل يا مارتن، انه الله. الله مات. فأدرك لوثر أنه كان قد ابتعد عن الله، ولكنه فرح بأن امرأته التي كانت تفهمه أرجعته الى إيمانه وثقته بالله، فأخذ يردد لها وهو يضمها إلى صدره شاكراً :كلا وألف كلاّ، إنه لم يمت، وإنه لن يموت أبداً.

رومية 6: 9 عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا.لا يسود عليه الموت بعد.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا