كان مجرم غير عادي لم يفشل قط....كان دقيق الى ابعد حد....ذكي الى ابعد حد....لم يكشفه احد.

فوقع بصره على احد المنازل وقرر سرقته ووضع الخطه في وقت قليل وقرر ان يقتحم المنزل، فحدد الوقت الملائم للتنفيذ من خلال المراقبه الدائمه للمنزل، وتسلل اليه في جنح الظلام ولكن حدث شيء لم يكن في الحسبان استيقظت الطفله الصغيره واخذت تبكي مما جعله يقوم بسرقته على عجله ولكنه لم يكتفي بذلك بل اتجه نحوها واخرج مطواته وقتلها بلا رحمه او ادنى شفقه. وفي الصباح عندما سمع السكان تلك الجريمه طارت عقولهم من هولها وجاءت المباحث واخذوا في التفتيش على اي اثر ولكن هيهات لقد كان القاتل محترف حقا لقد ازال كل الدلائل. واستسلم الاب المسكين وانهارت الام الملكومه.

ولكن لم تنتهي القصه هنا، ففي احد المرات في شوارع القاهره القديمه ابصر رجلان من الشرطه احد الماره ينحني على جسد احد الماره طار عقلهم وامسكوه وقبضوا عليه ووجدا الشخص مقتول، واخذ الرجل في الصراخ لست انا..لست انا...اقسم اني لست انا ونسبت له ظلما تلك الجريمه وحولت تهمته الى النيابه العامه واخذ يصرخ قائلا والله بريء بريء. ولكن كل الدلائل ضده سرق القتيل...ملابسه ملوثه بالدماء...اذن فمن يكون الفاعل!!

وجاء موعد المحاكمه وبعد البحث والمداوله نطق القاضي الحكم وهو الاعدام، فاخذ يصرخ ويصرخ و.............جاء موعد الاعدام جاء اصدقاءه ليودعوه بالدموع، فسؤل السؤال المعتاد عن رغبته قبل الموت...فقال نعم..وقال ايضا حقيقي انا لم اقتل الرجل انا كنت اسرقه فقط ولكن ....لقد قتلت طفله صغيره منذ سنه وهربت من عداله الارض ولكن هل اهرب من عداله السماء اني اتوب ملتمسا من الله الرحمه..ولم يكمل بقيه الحديث لانه ببساطه قد مات.

سفر التثنية 32: 35 لي النقمة والجزاء.... 39انا انا هو وليس اله معي.انا أميت وأحيي سحقت واني اشفي وليس من يدي مخلّص.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا