كلما ذكرت في ارتحالي
هنا أني عنك غريبْ
وددتك لو جئت بالامسِ
فما كنت جالساً كئيبْ
أسجلُ شوقي إليك كلماتٍ
علّها تطفئُ فيَّ اللهيبْ
وكلما ذكرت طول اناتك
على أناسٍ ضلوا الصليبْ
وإني قبلاً كنت مثلهم
بعيداً عنك شهوتي خرنوبْ
قلت ربي رُحماكَ تمهل
حتى الكلُ إليك يئوبْ
وعدتُ مجدداً انا لشوقي
على ورقٍ اطرحه سكيبْ
فذَا شوقُ قلبي نحوكَ
تعالَ بالامسِ أيها الحبيبْ
أَعْلَمُ قولِكَ عِلْمَ اليقين
قلتَ أنكَ آتٍ قريبْ
ومَرَّ على القريبِ سنيناً
ومازال قلبي للقريب رقيبْ
آملُ لِقاكَ امساً كاسراً
حاجزَ زمنٍ يبدو رهيبْ
فهَبْ لعاشقٍ مثلي لقاءٌ
به يفرحُ قلبي ويطيبْ
يامن يمضي العمرُ معه
كجلسةٍ فيها الزمنُ يذوبْ
يدومُ أُنْسُها الى الأبدِ
ذَا حالُ قلبيَ الصبيبْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا