أنر عينيَّ سيدي
فأبصر كيف هديت دربي
وكيف لي بطول الرحلة
كنت عاضدي ومرشدي
ابصر كيف اجتزت تجارب والام
وكيف كنت لي فيها معيناً
فمرت جميعاً بسلام
ابصر كيف أعنتني في الضيقات
ولولاك مولاي ما كنت في ثبات
كيف اقمتني وانتشلتني
ليس مرة بل عدة مرات
ابصر كيف كنت لي سنداً
وما احتجت سنداً سواك
وكيف كنت تكفي نفسي
محاطاً بكلتا يداك

أنر عينيَّ سيدي
بل حولها فلا تبصر الاك
ازل قشورا فتشبع من مرآك
دعني أمَلُّ اي منظرٍ عَداك
وعلق نظري نحو عُلاك
فأبصر كيف يذوب
اي صعب أمامك
وكيف الجبال العالية
تصير سهلاً قدامك
وافتح عيني لأرى
من معي وكم هم كُثْرُ
وأزل خوفاً يعتريني
ممن يراهم البصرُ

أنر عينيَّ سيدي
كي ادرك انك هناك
في مستقبلي
بنفس كلتا يداك
ولن تتغير
ولن تحيد عني عيناك
فأبصر نهاية امر
بالرغم أني في أولاه
وأنك للخير تصنع
كل شيء ألقاه
وإن بدا لي الامر
كعبثٍ حين أراه
فحاشا ان تعبث معي
فأنت العليُ لا سواه
بل تظل للمعونة تسرع
بل وسماؤك أيضاً تركب
وللشطِ تهدي نفسي
بفضل قودك للمركب
وأغني في حياتي من مثلي
إذ لي إلهٌ مثلك
فديت نفسي بالامسِ
واليوم تهديني يدك

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا