كما حولت نوح المريمات والبكاء
إلى فرح بقيامتك وسرور وعزاءْ
إذ جئن إلى القبر طالبين ميتاً
ليُكَرِّمَنَّهُ بحنوطٍ وعويلٍ ورثاءْ
فوجدن حجراً مدحرجاً ورباً
مقاماً منتصراً ورافعاً اللواءْ
قد جزتُ فيما اجتزته المريمات
ورحت ارثي ميتي بذات البكاءْ
عُدتُ محمولاً بالأمل اذ أدركت
ان لي في كل راقدٍ فيك رجاءْ
وبالأحرى انتظرك آتياً بمجدٍ
ونلقاك جميعاً فوق في السماءْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا