انا لا اكتب هروبًا
من أوجاعٍ أو آلامْ
أو إثْرُ وحدةٍ اشعرها
حتى وَسَطْ الأحلامْ
او لأني غريبٌ وليس
من يعطي اهتمامْ
وإن كان هذا او ذاك
ما يدفعني للكلامْ
ويكون فيما اكتبُ
هو مصدر الإلهامْ
فما العيبْ في ذلك
وهل عليَّ ملامْ
ألا يحقُ ان أُلقي
ذا عليك بالتمامْ
حتى تفرُغُ نفسي
وفي سترك أنامْ
وإن كنت أجدْكَ مهرباً
فنِعْمَ الملجأُ الهُمامْ

بل ما يسبيني نحوك
أنك الفريد بين الأنامْ
وكل شوقي إليك هو
صدى حبٍ وغرامْ
وأن غربتي تدوم
كلما دارت بي الأيامْ
وان كنت وسط أهلي
لا أجدُ أيضاً سلامْ
فمعك انا غريب في
عالمٍ كله أوهامْ
وبدونك انا غريب عن
عالمٍ من به كِرامْ
أيضاً مَنْ غيرك يؤنس
وِحْدَةٌ تقتلني بإحكامْ
فالعمر معك لحظةٌ
تدوم حباً ووئامْ
وإن سَكَتُّ ملأَتْ الدنيا
بكتاباتي الأقلامْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا