زارني الحب يومًا
ووقف تلقاء بابي
دق باب القلب دقًا
راغبًا رد الجواب
كان قلبي في ضجيجٍ
فوضويّ واكتئابِ
كيف افتح باب قلبي
ويرى الضيف عيوبي
هل تُرى يرضى بقلبٍ
سار في كل الدروبِ

فسكتُّ وحجبت كل نورٍ
كي يظن البيت خالٍ
كل دقة منه كانت
صوتها لضميري عالٍ

فاذا بالحب يمضي
واعود للضياع
وانا يجتاح نفسي
الف همٍ وصراع

فغادرت البيت فورًا
وبحثت عن الحبيب
واذا عيني تراه
ويسبني أمن عجيب
انني أشعر أنه
لم يكن عني غريب

فدعوته للدخول
كيما يمكث معي
فاذا به يلبي
لي نداء تواضعي

فدخل بيتي تعشى
ودعوته بالبقاء
فمنذ ان زار حياتي
قد مضى كل شقاء

وحين وافق بالمكوث
عاش قلبي في هناء
غادر الحزن وغادر
كل وهمٍ وعناء
قد دخل النور قلبي
فكان لي النور شفاء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا