وحيدا أسير مشواري
لا بل قد كنت بجواري
تهديني ليلي ونهاري
وبدونك مكبل بحبال

انت معي وكفى
عن عيني الكل خفى
أما عنك فلا تغفى
ففيك وحدك الكمال

لا تدعني لحظة أتصور
أسير بدونك ساتحير
وجهك أمامي ينور
فلا يعيقني جبال

سر بوجهك أمامي
فان لم تسر قدامي
بقيت دون مقام
وبغيرك لا ترحال

إذ انت في الامام تسير
سأتبعن خطاك في المسير
ومهما كان الطريق عسير
فيك طرحت الآمال

لا شيء باق سواك
لذا تطلعي نحو سماك
وكل شيء عداك
زائل لا محال

انت الزق في قلبي
من أخي أيضاً أبي
ملكتك كل حبي
ولغيرك لا مجال

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا