اعوامٌ مرّت ،
على صفحات دفتر المذكرات
اكتب وارسم،
صلوات وامنيات،
ابتسامات وايات،
هذه هي تذكرتي،
احملها منتظرا،
كل عام
وكأن عقلي لا يدرك،
انها مجرد كلمات.
اكتبها واقفا في المحطة،
لاركب قطار الامنيات.

اه،
كم ركبت من القطارات
ومزقت كثيرا من التذكرات
وانا هو انا،
ابكي وافرح، مع كل لحظة
احزن وامرح، مع كل دقه
مثل باقي المحطات، ومعي التذكره.

يا ترى،
هل اكتب وارسم
واعد المواسم
او اركب القطار غافلا وابتسم
واجرب،
مسلما ربي عاما جديدا،
ليجريه كيفما يشاء
ويضمن لي تعويضًا
عن كل ما مر من هراء
واعوام اكلها الجراد،
وبللتها مياه الجفاء.

يا ترى هل استطيع،
ام سابقى اكتب وارسم،
تلك التذكره لعامٍ يضيع.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا