أذكر عاما مضى كللته ربي بالاحسان
وآثارك تقطر دسما جدير بالعرفان
وجودك ان احصيته فاض قلبي بالامتنان
الكل ان اخبرت عنه لاحتجت لألف لسان
وأذكر عاما مقبلا ستكون فيه كما الآن
فأنت أنت لا تتغير ولن يعتريك دوران
وستظل للابد يعجز عن احسانك البيان

قد كنت وكعادتك أمينا بلا حدود
لمعونتي تسرع ولا تعيقك سدود
وثقتي لن تنتزع ثابتة في رب معبود
ومهما السنين تتوالى وتطوي عهود
قد قطعتها ووقفت أمامها في جمود
ثم أردت مجددا أبغي نصرا منشود
وكأنني لم أعتبر من مرور سنين وعقود

ان لم تخني الذاكرة في أمر من الامور
أمام الكل جمعا ربي أحني رأسي في حبور
فبالرغم من ضعفاتي قد صرت بك منصور
وكانت عهود ظننت اني موفيها بكل سرور
لم اوفي وكل يوم يأخذ السنة في العبور
وأكتب عهود عام جديد في أول السطور
واثقا انك الامين تظل مهما الزمن يدور

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا