الهي الذي أعبده ليس فحسب يسكن العلاءْ
وليس عنا ببعيدٍ انما جاءنا من السماءْ
مولودًا من الروح حالاً في رحم العذراءْ
طوبى لها اذ اصطفاها من بين كل النساءْ
وارتضى بالمذود سريرًا وهل به ارتضاءْ

ورعاة يحروسون قطيعًا من خراف وجداءْ
ولد اليوم لكم طفلٌ خيرٌ من كل الأنبياءْ
ومجوس من الشرق آتين يقدمون الولاءْ
لمن نجمه سطع كنجم أمير من الأمراءْ
إنه ملك الملوك فخرُّوا في سجود وثناءْ

من يوم مولده لاقى اضطهادًا وافتراءْ
حتى كان له في مصر شيءً من الاحتماءْ
عاش في فقر وضعفٍ ليعين الصعفاءْ
جال يصنع خيرًا حاملاً لكل داءٍ دواءْ
كل ضعيف حسب نفسه به من الأقوياءْ

وأطاع الموت حتى موت الصلب والشقاء
وكان يعلم ما في تلك الميتةِ من عناءْ
لكنه احتمل حتى يتمم لنا خطة الفداءْ
صرنا فيه بلا لوم أمام الله أبرياء
وصعد واعدًا أن يأتي كما قبلاً قد جاءْ

لكنه آتٍ هذه المرةِ في مجدٍ وبهاءْ
وسيراه أيضًا الذين صلبوه بدهاءْ
سيأتي ديانًا لكل البشر على السواءْ
من آمن به يحيا أبديةً في هناءْ
ومن لم يؤمن نال عذابًا وبكاءْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا