لربما أني شككت وأنكرت أني أعرفك
والى البحر رجعت ناسيا لي وعدك
وعندما لاحت لي على الشاطئ طلعتك
من نفسي خجلت اذ في الحال عرفتك
كنت عريانا أنا فسترتني حالاً نظرتك
وانشطر مني الفؤاد من فيض حبك
بعد أن سألتني كم أنا أحبك
سألتني ثلاثة .. وبعد أن أجبتك
أوصيتني وصية "أن أرعى خرافك"
وأنا اليوم اعتمدت أن لا أحيا إلا لك
رافضا كل الأمور متمسكا بحقك
أعيش جل حياتي منتظرا مجيئك
ورجائي كل الرجاء أن أحظى برؤيتك

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا