بينما اسير على قارعة الطريق، صادفت يسوع خير رفيق، قال لى فى لهفة واشتي...
25 يناير 2012 - 12:13 بتوقيت القدس
| بينما اسير على قارعة الطريق |
صادفت يسوع خير رفيق |
| قال لي في لهفة واشتياق |
متى نتلاقى في نفس الطريق |
| لقد اتخذت منك ابنا |
ومن عبوديتك اصبحت عتيق |
| تعال لالبسك حلة جديدة |
وانزع عنك ثوبك العتيق |
| ولم اجد ردا مناسبا |
سوى ان اسكب الدمع الدفيق |
| وقلت له في دهشة وعجبا |
ااملك بعد ان كنت من الرقيق |
| هوذا القلب قد صار قبرا |
يكسوه من الخارج العقيق |
| وكم من مرة اخطأ اليك |
وفي مقادسك ارتكب ما لا يليق |
| ونهل من الشر كفايته |
وكان لك غث فسيق |
| ليتني اعود اليك يسوعي |
فاسكن في بيتك العريق |
| لكن كلما ادنو اليك |
اجد من المشتكي التعويق |
| وهو يطوف حولي ضائق |
باغيا لنا النوى والتفريق |
| فمد يدك وانتشلني |
فانا ضعيف في الاثم غريق |
| وخذني في حضنك ربي |
لانهل من فيض نهرك العميق |
| ان نداؤك لي اصبح مطلبا |
ولمحياك صرت عشيق |
| ففي فراقك ربي المنية |
والحياة بدونك لا اطيق |
| وقابلتك ربي في الطريق |
ووجدت فيك الاب الشفيق |
| وحررتني من قيود الخطية |
فحلقت كاني عصفور طليق |
| وملكت ربي على كياني |
وحطمت مزاليج قلبي الغليق |
| فكم من مرة جربتني |
لعل القلب من غفوته يفيق |
| ونزلت الى اسفل الجحيم |
لترفعني انا فوق العماليق |
| سيدي اني اغلف الشفتين |
والتعبير في صدري خنيق |
| واعرج بين الفرقتين حينا |
لكنك لا تخلف المواثيق |
| ورغم انني ابنا عاق |
وخاطئ لسانه مر فتيق |
| لكنك سيدي كنت نعم الرفيق |
وفي غربتي كنت الخل والشقيق |
| وقلبك لي زهرة باسقة |
وهانا اجني منها الرحيق |
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك
راسلنا