لم يكن بالأرض عابر بل كان هو الغايه
لم يكن له بيت بل لكلنا مأوى وحمايه
هو الطريق
هو الرفيق
هو الكل
البدايه والنهايه
اتبعه لن تخسر
بل بابه مفتوح الى الآن
وقلبه كذا لانه
أحبنا الى النهايه
هو فخري وعزي اليه الجأ
ان ضللت الطريق فهو يعيدني
لاني فتحت قلبي عرشاً له
وأصبح هو عزايا

انه ابي وسيدي
وله كل مالي
وهو لي كل الكفايه
لولا محبته لي لكنت في الحضيض
فلا تلوموني لاني
احببته كما احبني
الى النهايه
هو الذي احبّنا قبلاً
عجباً من رافضيه
عن جهل
........وبلا درايه
يده ما زالت مفتوحه
وقلبه كذا...
ما زال ينتظرك
فكيف ترده وهو الذي حمل
...كل الخطايا؟!!!

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا