إنـــي رافعٌ صَـوتي إلـى السماء وكُـلي أملٌ ورَجاء
لا تُهملني ولا تَـترُكنْي يا ربَ ألولاء
أحتاجُ إليكَ فالأسـى مِـن جَميع الأرجاء
فَفـي ألقلبِ صرخة وبـُـــــــــــــــــكاء
وحدكَ أنت ألحاكم مِـن بـينِ ألحُـكماء وبين يـديكَ الإحتمــاء
مَهما زادَ الإستياء أومن بسُلطانِكَ ياصاحِبَ ألعلاء
شَرٌ وخوفٌ وَعدم بَلاء في مُعظم الأجواء
أحلم بنهضة تَلفِتُ ألعيونَ ألسوداء
وتصبح القلوب بيضاء
ليعيشوا لكَ أبناء ونحيا حَياتِنْا في أخاء
مبدعٌ أنت الهي فـي خَلق ألأشيــــــاء
فإجعلني بين يديكَ ذاكَ الإناء
بالحكمَةِ أملأني لأتـعاملَ مَــعَ الأعـداء
وأحبهم من كل قلبي ونعيش بهناء
فلــم أعد يــــــا رب أحتملُ هـذا الإيساء
فأنا لا أبحثُ عَن المشتهياتِ والثراء
فأنْي لرافعٌ لكَ هذا ألدُعــــــــــــاء
حتى لو كرهتُ على الأرضِ ألبقاء
هبني الصبرَ.. المحبة.. الوفاء..  فهذا مأتـمُ البغضاء
إنْي مشتاقٌ لكَ ولهذا العناق
سأهتفُ لكَ دومـاً يـا صـــاحبَ ألـمجدِ وألبهاء
وأومن بأستَجِابك¬¬¬¬¬ رَبــــــــــــي لـــــهذا ألـــــنداء
أنت الألفُ وأنت الياء

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا