لا وطنّ لي يا أحبتي

لا جوازَ سَفَر

 لا همَّ يشغلني

لا غمَّ يسرقني

ويخطِف البصر

فوطني أرجوحةٌ

على مدّ النَّظر

وآمالي روضةٌ

تحمل الأيام والأحلامَ...

تحمل الخبَر

عن فريدٍ

عن عريسٍ

قدّس الحُبَّ

وسار في الأثر ..

حاملا صليبه

تاركًا أكفانه

بعد أنِ انتصر

لا وطنَ لي يا أحبتي

لا جوازَ سَفَر

فعنواني شريعتي

والكلمة الذي أمر

أنْ أحبَّ الغيرَ

أن اسهرّ الأيام ..

فالوقت قد حَضَر

وأطير الى هناكَ ...

الى وطنٍ غفا خلف  القَمَر

لا وطن لي يا أحبتي

لا جوازَ سَفَر

 فهنا فوق الروابي

حياتي في خَطَر.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا