ألا تكفينا رفقته معنا طول الطريق
لذا لا نخشى عقبةً أو أي ضيق
وتهتف اصواتنا بيسوع: نعم الرفيق
يرفعنا فوق الضيق ولا ضرر بنا يحيق

ألا تكفينا رفقته معنا في ذي الغربةِ
يعلم ويرشد وهو لنا فيها صحبة
يمسك ايدينا ولا تعيقنا كربة
إذ وعدنا في العالم لنا أيامٌ صعبة

ألا تكفينا رفقته مستندين عليه حبيبا
نطلع من بريةٍ متكئين على صدر رحيب
تتشابك أيدينا وقلوبنا يغمرها لهيب
يطفئه رفقته ما دمت هنا غريبا

ألا تكفينا رفقته حتى يأتي سريعا
قد أتى أولاً كما قيل عنه وديعا
وحتماً سيأتي ثانية بمجدٍ وجلالٍ بديعا
واظل دائماً في رفقته كعروسٍ للعريسِ خضوعا

حينئذٍ نكون برفقته كما وعدنا الأمينا
حتى حيث هو يكون, نحن معه نكونا
في منازل قد أعدها في بيت أبينا
إذ قَبلَ الصليب ومات لأجلنا ملعونا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا