فتاة من مصر عمرها يتراوح بين ال 31 - 40 عام وتسمي نفسها "بنت الرب سابقاً". كانت مؤمنة وبعلاقة قوية مع الله ولكن الالام التي مرت بها كانت قوية ولم ترى نتائج لصلواتها فقررت الالحاد لانه يريحها! فهل تصلون من اجلها وتشاركوها بآرائكم التي يمكن ان تنقذها من فخ ابليس؟

الرسالة التي وصلتنا هي كالتالي:

انا فتاه كنت في علاقه قوية مع الرب بس من اكثر من سنتين وانا في فتور، ووصل لدرجه الالحاد ولا اعرف كيف الرجوع. انا مجروحة اوي من الرب لقد خذلني الرب واقفل جميع الابواب في وجهي مع اني احبه، كنت اريد ان اطيعه. حياتي سجن لا يطاق، تركت الرب لانه تركني. كيف ارجع وهو جرحني، كيف اصدقه وكل كلمات الكتاب لاتتحق معى اين الراحه التى وعدنا بها مش هو قال تعالوا الى ياجميع المتعبين وانا اريحكم اين هى انا انسانه ناضجه واعرف ان الرب لم بوعدنا بحياه خاليه من الالم والمشاكل ولكنه يعطنا سلام وراحه وسط الالم. ولكن ارى كل حياتي ظلم وتعاسه وابواب مغلقه واصرخ ولا يسمع لي. دلوقتي بفكر في الالحاد حسيت براحه فعدم وجود اله افضل من فكره انه موجود ولا يسال في ويتركني في عذابي الذي لاينتهي.

انا مش عارفه انا بكتب ليه ولا اعرف ماذا اريد او اطلب. هل يوجد امل ان يسمع صلاتكم وينقذني من حاله البؤس والضياع؟ لا اعلم، ولكنه هو فقط الذي يعلم.

اشكركم على سعة الصدر.

-------------------

 

رد طاقم لينغا شباب:

5/8/2011

يبدو أنك تصارعين مع عدة أمور. فأنت في حالة فتور، ومجروحة، ومخذولة، ومسجونة في الحزن والألم، ومحتارة، وتعبانة. ارى أنك تعرفين ألمك وتعبك بشكل واضح وتعبرين عنه بصورة مؤثرة. وأرى أيضا أنك تفكرين في خياراتك في الحياة وفي إيمانك. أنت في الاتجاه السليم وتسألين الأسئلة الصحيحة. وستجدين الجواب الصحيح عندما تبدأين بالتخلي عن عدة امور: 
(1) المبالغة بسبب الألم: اقفل "جميع" الابواب في وجهي (إلا يزال على سبيل المثال باب الحوار معنا مفتوحا؟) وتقولين "كل" كلمات الكتاب المقدس لا تتحقق . . . "كل" حياتي ظلم. 
(2) لوم الله والتشكيك في دوافعه: تذكري أن الله كلي الحكمة وأن آلاف القديسين عبر آلاف السنين يشهدون عن حكمته وبره، حتى أيوب شهد له. 
(3) التخلي عن الحق بسبب الألم: فأنت مستعدة أن تتبني الإلحاد وكأنه سيزيل الألم. لن يفعل ذلك. أنا متأسف أنني واجهتك بهذه الصراحة خاصة وأنت تتألمين وتعانين ولكني اريد أن أؤكد لك محبة الله ومحبتي لك ولمصلحتك.

لقد سألت سؤالا مهما في رسالتك، وهو "لا أعرف كيف الرجوع"؟ هذه أكبر حكمة وجدتها في رسالتك، ففيها مفتاح الحل. وأنت تعرفين الجواب فطريق الرجوع يبدأ بالتوجه إلى المسيح بكل تعبك. واقترح عليك أن تشاركي مشكلتك بالتفصيل مع اخت ناضجة في المسيح أو خادم للمسيح حتى تستطيعين أن تضعي خطة حكيمة للخروج من المأزق الذي يحيط بك. والرب يرعاك وسأصلي أن يباركك الله بصورة خاصة فتشهدين في رسالتك القادمة إذ تقولين بنت الرب وليس سابقا.

القس الدكتور حنا كتناشو - العميد الأكاديمي - كلية بيت لحم وكلية الجليل للكتاب المقدس