وصلتنا رسالة من شابة،ننشرها لكم كما وردتنا:

الاسم الكامل: أمل
 الجنس: انثى
 العمر: 20-17
 المشاركة: أرجوكم ساعدوني لدي طموحات كتيره اريد الوصول لهدف معين لكن دائما
 ينتابني الخوف من مواجهه اي شئ في الحياه دائما اصلي لاجل هذا الموضوع, وانا
 مؤمنه, اريد سلام يسوع في حياتي اريد الهدوء فـأنا دائما مضطربه 
دائما اخاف من ان اخطو أي خطوه في حياتي.. ساعدوني

رد طاقم لينغا شباب:

9/7/2011

 

 

عزيزتي أمل،
 
من الجيّد أن تكون لدينا طموحات، وجميعنا نحتاج لأهداف نسعى إليها في حياتنا، وأنا متأكدة أن الشعور بالخوف قد يوقف تقدمنا إلى الأمام أحيانًا. لذلك أقترح عليك أن تصلّي وتفكّري بمصدر هذا الخوف، متى ابتدأ؟ هل كانت هناك خطوة معيّنة أتخذتيها في الماضي وكانت نتيجتها الفشل وعندها بدأ الخوف؟ هل أنت التي تحدّدين ما هو النجاح بنظرك أم هناك من يحدّد لك ذلك مما قد يشكّل ضغطًا عليك؟
كيف اتخذت قرارات في حياتك حتى الآن؟ هل كان هناك من يدعمك أو العكس، هل كان هناك من يعارض خطواتك؟
أما بالنسبة للطموحات ذاتها، فإذا كنت متأكدة من أنها تلائم قدراتك وتلائم ما يريده الرب لحياتك فعليك أن تقومي بتقسيم هذه الطموحات لأهداف وخطوات أصغر تتخذين في كل فترة خطوة صغيرة وتفحصين نتائجها ومن ثم تنتقلين للخطوة التي تتلوها. وكذلك قومي بتحديد أولويات هذه الخطوات، لا تنشغلي بالتخطيط للخطوة التي عليك اتخاذها بعد فترة طويلة، انما فكرّي بالخطوة الأقرب والأكثر حاجة وأهميّة.
نحن كبشر لا نتعامل جميعنا بنفس الطريقة مع الضغوطات، فإذا سار غيرك بسرعة أكبر نحو هدفه فهذا لا يعني أن عليك التقدّم بنفس السرعة. من المهم أن نحدد كل لنفسه الوتيرة الملائمة لشخصيتنا ولقدراتنا، عندها نستطيع التقدم بثقة.
اختاري شخصًا قريبا منك يثق بقدراتك وقادر على تشجيعك عند اتخاذ أصغر خطوة والسير نحوها، شجّعي نفسك واشكري الرب أنه أوصلك حتى هذه المرحلة وأعانك على اتخاذ خطوات وقرارات حتى هذا اليوم.

إذا كنت تشعرين أن الخوف الذي تواجهيه أكبر من أن تتعاملي معه بحسب الأقتراحات المذكورة، عندها يكون من المفضّل أن تتوجّهي لطلب استشارة لدى مختصّ يساعدك في الوصول لجذور الخوف والعمل على الأمر.

رناء برهوم - حداد - إختصاصية نفسية