وصلنا رسالة من أخت تطلب النصيحة ننشرها لكم كما وصلتنا:
البلد: بيت لحم
الجنس: انثى
العمر: 40-31
المشلكة: انا امراة متزوجة وتعرفت على الرب من جديد، حاولي سنتين وبحب الرب وبخدم في الكنيسة عندي مشكلة ومش قادرة اتخلص منها وتعباني كتير طلبت من الرب المعونة ولكن مشكلتي في الارادة عندي بخطىء وبرجع لرب ولكني للاسف برجع اخطىء نفس الخطية نفسها اتكررت كتير ونفسي اتخلص من الخطية نفسي تكون توبة اخيرة مرات بحس اني عندي مشكلة نفسية او مرض نفسي في حياتي كاني ليا شخصيتين متقلبة الراي وهذا طبعا غلط من فضلكم الرجاء ان تصلوا للاجلي وان تنصحوني ماذا افعل وشكرا كتير والرب يبارك
المسيح قال: بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا
مهما حاولت بجهودك الذاتية لن تستطيعي
اطلبي القوة من فوق من مصدر القوة
قولي له انا ضعيفة قويني انت
هو الذي قال "قوتي بالضعف تكمل"
"اطلبوني تجدوني اذ تطلبوني بكل قلوبكم"
اطلبيه يا اختي كي يحارب عنك وسترين المعجزة
سلامه ونعمته معك
اشعياء 6:53 "كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه , والرب وضع عليه إثم جميعنا" , 10 "أما الرب فسُر ان يسحقه بالحزن إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح " نصيحة لقراءة كلمة الرب ( مزمور 31 , مزمور 32 , مزمور 38 , مزمور 63 , رومية 1:8 , 2 لأن ناموس روح الحياة قد اعتقني من ناموس الخطية والموت , 1كورنثوس 26:1 الى 30 ومنه انتم بالمسيح يسوع , 2كورنثوس 13:4 - 18 "... عالمين ان الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضاً بيسوع ...." اختي في المسيح ما اردت ان انصحك به هو قراءة كلمة الرب , الصلاة لا تكفي لكي تنتصري لاننا نحتاج ليس فقط لنكلم الرب انما لنسمع صوته يتكلم معنا كما هو مكتوب ونحن ناظرون مجد الرب بوجه مكشوف نتغير الى تلك الصورة عينها , كيف لنا ان ننظر مجد الرب بوجه مكشوف ان لم يكن من خلال كلمته المقدسة .
" مستنيره عيون اذهانكم ... "
" ان تزداد محبتكم اكثر فأكثر في المعرفة وفي كل فهم روحي ... فيلبي 9:1 - 11
كل منا يعاني من هذا الوضع ,,, الكلمة المقدسة هي العلاج
الرب يبارك شعبه في كل مكان
اختي في الرب، في بداية الامر اريد ان اوضح لك عن سبب شعورك بما دعوته "شخصيتين" يقول الكتاب:
(غل 5: 17) لان الجسد يشتهي ضد الروح والروح ضد الجسد.وهذان يقاوم احدهما الآخر حتى تفعلون ما لا تريدون.
ويضيف الرسول بولس في رومية 7
" لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد... لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل...فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن... ويحي انا الانسان الشقي.من ينقذني من جسد هذا الموت."
يكلمنا الرسول بولس في هذين المقطعين عن قوت الجسد الساكنة في داخلنا واحيانناً اخرى يصفه بجسد الخطية وهو الطبيعة الصاقطة، هو يحارب ويجاهد لان يصل الى ارضاء ذاته من اعمال تغضب الله وهذه الاعمال التي يدعوها الله "الخطية"
هذا هو الصاراع الذي في داخلك والتي تعتيه باسم "الشخصيتان" وهذا طبيعي لدا كل مؤمن ولكن قوت الصراع هي التي تختلف من مؤمن الى اخر. والسبب في هذا الاختلاف من قوت الصراع هو قوت الجسد والتي ساتكلم عنها في ما يلي.
المحرك لهذا الجسد هي مملكة الظلمة فكل ما كان الجسد اقوى يكون تاثير الشيطان اكبر والعكس صحيح.
اذا بالاضافة الى اثقة بالخلاص وحماية الرب لنا من قوات ابليس ينبغي لنا اضعاف قوت الجسد لكي لا يكون لابليس وملائكته مكان في حياتنا.
يقول الكتاب: رومية 8
"فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح. " الاهتمام بالامور الروحية اي اطعام الروح من صلاة، قرائة الكلمة، استماع للعظات وترانيم..الخ . وبالمقابل تجويع الجسد بما معناه، الابتعاد عن كل اهتمامات العالم من احاديث وكلام بذيئ، الاستماع الى اغاني عالمية وكل اعمال الجسد... الخ (غلاطية 5: 19- 21) واعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة الاوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة حسد قتل سكر بطر وامثال هذه.
كما قال الرب
رو 8: 13
لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون.ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون.
من خلال هذا الامر تضعفين الجسد ولكي ان تتخيلي رجلان يتصارعان الذي اقوى هو المنتصر، اذا عليكي بالاهتمام لما لروح اللله.
ساصلي من اجلك وارجوا ان يستخدم هذه الكلمات للانتصار في حياتك
تذكري بركة الرب دائماً
رو 6: 6 عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية.