وصلتنا هذه الرسالة من شاب مؤمن، يحب فتاة مؤمنة ولكنها تكبره بخمسة سنوات، ويطلب رأيكم.

الرسالة كما وصلت الموقع:

انا شاب مؤمن عمري 22 حبيت بنت مؤمنة اكبر مني ب 5سنين ....... حاب اعرف رايكم ب فرق العمر لانة عم يعملي مشاكل

 

 

رد طاقم لينغا شباب:

30/1/2011

نشكر الرب أنك مدرك أهمية الإرتباط بفتاة مؤمنة. فكما يقول الكتاب: لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين ( 2 كو6:14 ).
بالنسبة لسؤالك عن فرق العمر، فالكتاب المقدس لا يمنع أن ترتبط بفتاة أكبر منك، ولكن ما يعطيه الرب، يصحبه دائمًا سلامه العجيب. فقد ذكرت في رسالتك القصيرة أن الأمر "بعملك مشكلة". فأنت لم توضح إن كانت المشكلة معك ومعها أو مع أهلك او آراء الناس.

بحسب الكتاب المقدس، فالرجل هو رأس المرأة وإن تزعزع هذا الميزان، تزعزع مبنى الزواج بحسب الكتاب. فطبعًا هذا لا يعني سيطرة الرجل على الزوجة، بل خضوع المرأة لمن يحبها كما أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها.

عليك أن تتأكد أنت والفتاة من الأسئلة التالية لتساعدك أن تعرف إن كان زواجك وعلاقتكما من الرب رغم أنها تكبرك:
1. هل تشعر هي بالإمان معك؟ فهذا عنصر مهم تحتاجه الزوجة من الرجل وهذا يساعدها أن تخضع له. فإن كانت لا تشعر بالأمان معك، فكيف لها أن تخضع لك، وكيف لها أن تسدد هذا الإحتياج الذي تحتاجه الزوجة من زوجها.
2. هل تشعر أنت وهي بسلام تجاه عمرها؟ أم أنك  "تزوِّر" عمرك أو عمرها، حين يسألكما أحد. هل تشعر بالخجل من هذا الموضوع، فالرب يعطي سلام إن كان الأمر منه ولا يجعلك تتعب من أي معطى من معطيات هذا الإرتباط. فإن كان من الرب فستقبل كل شيء في الطرف الأخر وتحبه وهذا ينطبق على: العمر، الشكل، العائلة والمستوى الإجتماعي مهما كان الخ....
3. هل هذه العلاقة تبني حياتك الروحية، الإجتماعية، النفسية أم أن هذه العلاقة هي سبب هدم في حياتك؟ فكل ما هو من الرب يبني.

معرفة مشيئة الرب لحياتك هو أهم ما في الأمر، وصلاتك أنت وهي للموضوع، وحتى الصوم لأخذ القرارمعاً،  هو جوهري وأساسي لمعرفة إن كان هذا الإرتباط من الله. فعش في دائرة مشيئة الرب وإقترب من الله لتميز صوته بدون تشويش.
ننصحك دائماً بالتوجه إلى راعي كنيستك، شيوخها أو أحد خدامها لإستشارته. أما الخلاص بكثرة المشيرين ( أمثال 11:14 ) .