كنيسة اقرث

داهم عناصر من الشرطة الاسرائيلية بمرافقة موظفي دائرة اراضي اسرائيل، صباح اليوم الاثنين، كنيسة اقرث المهجرة، وقاموا بمصادرة ممتلكاتها من كراسي ومقاعد الكنيسة وتخريب ما حولها من مزروعات وتحطيم للاواني الفخارية وفقا لاقوال شهود عيان.

وتعتبر الكنيسة التابعة للروم الكاثوليك المبنى الوحيد المتبقي من القرية حتى اليوم، التي كانت تابعة لقضاء عكا وقريبة من الحدود اللبنانية، يزورها اهالي اقرث المهجرون للاعتناء فيها وللصلاة، ويطالبون بحقهم في العودة الى بلدهم.

وقال نعيم حداد لموقع بكرا انه كان حاضرا عندما داهمت قوات الشرطة الكنيسة وكان شاهدا على اقتلاع الاشجار والنباتات المزروعة ومصادرة محتويات الكنيسة. وقال انه قرع الاجراس بعد رحيلهم تعبيرا على الصمود وبأن أجراس الكنيسة ستبقى تدق مهما عبثوا وخربوا.

يُذكر ان سكان اقرث هجروا بلدتهم في تشرين ثاني/نوفمبر عام 1948 عند احتلال اسرائيل لارض فلسطين، منهم من عبر الحدود اللبنانية ومنهم من اختبأ بالاحراش والكهوف، ومن اراد العودة نقلوه الى قرية الجش ووعدوه بالرجوع الى قريته خلال اسبوعين. في ربيع 1949 تم تأجير اراضي اقرث وبرعم للزراعة، وبعد سنوات تم توزيعها على الكيبوتسات والقرى اليهودية المجاورة.