دعا رئيس أساقفة كانتربيري، جوستين ويلبي، إلى استقبال المزيد من اللاجئين المسيحيين، من منطقة الشرق الأوسط، خاصة من سوريا والعراق.

وفي حديثه إلى صحيفة “ذا تيلغراف” البريطانية، قال ويلبي، الذي يعتبر أرفع مسؤول كنسي في بريطانيا، ان الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن لاجئًا سوريًا واحدًا من أصل 400 حصلوا على حق اللجوء في بريطانيا العام الماضي، كان مسيحيًا.

وحذر رئيس الأساقفة من أن مسيحيي سوريا والعراق “على وشك الانقراض”، متحدثًا عن تعرضهم للقتل او التهديد بالقتل يوميًا.

وأضاف “المسيحيون في الشرق الأوسط يعانون من أسوأ وضع منذ الغزو المغولي في القرن الـ 13”.

ودعا الأسقف حكومة لندن إلى استقدام مزيد من اللاجئين، وذلك بعد الكشف عن أن واحدا فقط من بين 400 لاجئ سوري دخل بريطانيا كان مسيحيا على الرغم من أنهم يتعرضون لاضطهاد فظيع.

وبحسب الاحصائيات التي اطلعت لينغا عليها، يقدر عدد المواطنين السوريين من الديانة المسيحية بنحو 2.2 مليون مسيحي قبل عام 2011، بما يشكل 10% من مجمل سكان البلد.

لكن التغييرات التي طرأت على المشهد السوري خلال السنوات الأخيرة تشير إلى انخفاض عدد المسيحيين في سوريا إلى ما يقارب النصف، بين مهجر خارج البلد ومقتول بفعل النزاع.

يذكر أن الدول الغربية لم تعلن عن تفضيلها اللاجئين المسيحيين عن غيرهم، إلا أن برامج الأمم المتحدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين من لبنان إلى الدول الغربية أعطت الأولوية للمسيحيين من السوريين.