قال وزير الداخلية الألماني الجديد 'هورست زيهوفر' إنَّ الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا. وانَّ ألمانيا بلد شكَّلته التقاليد المسيحية. وتشمل هذه التقاليد المسيحية الراحة من العمل أيام الأحد والاحتفال بالأعياد الكنسية والطقوس الدينية مثل أعياد الفصح والعنصرة والميلاد... إنَّ رسالتي هي أنَّ على المسلمين أن يعيشوا معنا، وليس إلى جانبنا أو ضدنا" 

 وفي سياق آخر قال 'بياتريس فون شتورخ'، حزب 'البديل من أجل ألمانيا' إنَّ العديد من المسلمين ينتمون إلى ألمانيا، ولكنَّ الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا. إنَّ الإسلام، في جوهره، أيديولوجية سياسية لا تتوافق مع الدستور الألماني"

يذكر ان المستشارة الألمانية 'أنغيلا ميركل' كانت قد صرحت في مقابلة مع المحطة التلفزيونية 'آر. تي. إل"، 26 شباط/فبراير 2018 بالتالي: "يجب على الدولة أن تكفل أن يشعر الناس بالأمان في أي مكان في المجال العام. إنَّ للناس حقًّا في التمتُّع بالأمان. وهذه هي مسؤوليتنا الأهم. وهذا يعني أنَّه ينبغي ألَّا تكون هناك أي مناطق محظورة - مناطق لا يجرؤ أحد على دخولها. بيد أنَّ هذه المناطق موجودة بالفعل. ويجب علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها. ويجب علينا أن نفعل شيئًا حيال ذلك".

وقال زيهوفر لصحيفة بيلد إنه سيمضي قدما في “خطة كبيرة لتسريع وتيرة عمليات الترحيل” وذلك في أول مقابلة كبيرة يجريها منذ أدائه اليمين يوم الأربعاء.

جدير بالذكر ان زيهوفر عضو في حزب الإتحاد الاجتماعي المسيحي الشريك في الائتلاف الحاكم، الأكثر ميلا لليمين من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل. وقال الوزير إنه سيعتبر مزيدا من الدول “آمنة” مما سيسهل عملية ترحيل من ترفض طلبات لجوئهم.