عناصر داعش يغطون الصلب بعلمهم الاسود

أفاد مصدر امني، بأن تنظيم داعـش اختطف 200 شخص من الاشوريين اغلبهم من النساء والاطفال في سورية، مبينًا انه اقتادهم الى جهة مجهولة.

وقال المصدر في حديث الى المدى برس، إن "تنظيم داعش، اختطف، اليوم 200 شخص من الاشوريين اغلبهم نساء واطفال وشيوخ كبار بالسن من قريتي تل شميران وتل هرمز في محافظة ريف الحسكة شمال سورية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن "عناصر التنظيم اقتادوا المختطفين الى جهة مجهولة"، معربًا عن " خشيته من عمليات قتل جماعية يقوم بها التنظيم بحقهم".

وكانت عشرات القرى الآشورية-المسيحية أضحت، منذ بداية الشهر الحالي، في قلب الخطر بعد تحولها إلى خط اشتباك مشتعل بين تنظيم داعش من طرف، وبين حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مدعومًا بمسلحي المجلس العسكري السرياني واللجان الشعبية الموالية لنظام الأسد من طرف آخر في منطقة الخابور شمال غرب الحسكة.

وتطورت الخلافات بين الطرفين بعد دخول مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم داعش، نهاية كانون الثاني الماضي 2015،  إلى قرية تل هرمز الآشورية الواقعة على الضفة الجنوبية لنهر الخابور في ريف الحسكة، وطلبها إزالة الصلبان من فوق الكنائس، في لهجة لم تخلُ من التهديد بهدم الكنائس في حال عدم تنفيذ الأوامر، ولكن الرد جاء بدخول عناصر لجان حرس الخابور، مدعومة بعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) والمجلس السرياني العسكري إلى القرية ورفع الصلبان من جديد فوق كنيسة القديس بيثيون، ما جعل الاشتباكات تتصاعد في المنطقة وسط نزوح كامل لسكان القرية تل هرمز إلى قرية أم غركان المجاورة.