مسيحيون آشوريون
امرأة آشورية تشارك في قداس تضامنا مع الاشوريين المختطفين على ايدي التنظيم الاسلامي داعش
تصوير عمر صناديقي/رويترز

أطلق ارهابيو الدولة الاسلامية، يوم الاحد، سراح 19 مسيحيًا آشوريًا من أصل مئات المسيحيين الذين اعتقلهم التنظيم قبل اسبوع اثناء غزوته البلدات المسيحية بعد صلاة الفجر، بينما رفض تحرير فتاة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات. يعتقد نشطاء حقوق الانسان التنظيم ابقاها للمساومة!

وقالت وكالة الانباء الاشورية "اين" أن التنظيم اطلق سراح 19 مسيحيًا اشوريًا من قرية تل غوران في محافظة الحسكة بعد مفاوضات مع قادة من العرب المحليين والتنظيم دامت ثلاثة أيام.

وعلم مراسل موقع لينغا ان التنظيم اطلق سراح 17 رجلا وامرأتين، وانهم وصلوا الى دار مطرانية كنيسة المشرق الآشورية في مدينة الحسكة السورية.

وقال الرهائن المحررون انهم تعرضوا لأذى جسدي ومعنوي ولكنهم يشعرون وكأنهم ولدوا من جديد بعد تحريرهم، وقالوا ان التنظيم رفض اطلاق سراح طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات. وقالت سيدة مسنة من بيت المفرجين عنهم، ان عناصر داعش رفضوا اطلاق سراح ابنها واثنين من الرجال كانوا يحرسون القرية.

وفي حديث لوكالة الانباء الالمانية، امس الاثنين، مع "نمرود شليطة" وهو احد الاشخاص المُفرج عنهم، قال: "نحن نحن السلام، الحرب فرضت علينا. نريد ان نعيش حياة مستقرة وهادئة بعيدا عن الحرب والفوضى. الان افكر بالهجرة الى الخارج واطلب المساعدة من الجميع".

وقالت وكالة "اين" انها تقدّر عدد المحتجزين من المسيحيين الاشوريين لدى التنظيم الداعشي، بين 262 الى 373 مسيحيا اشوريا، تم احتجازهم من 35 قرية غزاها التنظيم في الثالث والعشرين من شباط/فبراير الماضي.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان التنظيم السنّي وافق على اطلاق سراح 29 مسيحيا اشوريا لم يرفعوا السلاح في وجه عناصر التنظيم.

وذكرت صحيفة خيرالد الكاثوليكية ان مسلحي الدولة الاسلامية قتلوا نحو 15 مسيحيا اشوريا كانوا يقاتلون دفاعا عن قراهم وعائلاتهم.

يذكر ان اكثر من 3000 شخص من المسيحيين الآشوريين فروا من قراهم، من 35 قرية مسيحية آشورية، خوفا من الوقوع في ايدي داعش، ولم يبقى في المنطقة سوى مقاتلي المليشيات المسلحة الذي يقاتلون الى جانب القوات الكردية.