اشترك المئات من خريجي وأصدقاء المدرسة المعمدانية في الناصرة يوم الخميس 1.5.2014 في قاعة لارينسانس في نتسيرت عليت، بالاحتفال بذكرى تخريج ستين فوجًا من طلابها. وهدف هذا الاحتفال الذي نظمه مجلس أولياء الأمور، ومجموعة من الخريجين وإدارة المدرسة إلى جمع الدعم لمواصلةِ تحديث المدرسة.

وقد رعى الحفل أكثر من 24 شركة ومصلحة تجارية في البلد، بتقديم الدعم المالي لنفس الغاية، وللمساهمة في نفقات الحفل.

ابتدأ البرنامج بحفل استقبال في باحة القاعة، حيث عُرضت صور مختلفة من تاريخ المدرسة التي تأسست عام 1935. وهناك التقى خريجو الأفواج المختلفة، وبعضهم مَن رأى البعض لأول مرّة منذ سنوات طويلة، والتقطوا الصور وتجاذبوا أطراف الحديث.

ابتدأ الاحتفال بكلمات ترحيب من عريفة الحفلة المعلمة منال حداد، تلتها كلمة صلاة من مدير المدرسة السابق الاستاذ فؤاد حداد. ثم قدم رئيس مجلس الأمناء، المهندس ناجد عزام، تحية وترحيبًا بالضيوف.

ثم تتالت الفقرات الفنية فافتحتها الفنانة خريجة المدرسة ماريّا جبران بأغنية نشيد الحب، تلتها الفنانة القديرة أمل مرقس بباقة من أغانيها وأغاني السيدة فيروز.

بعدها رحبت عريقة الحفل بنائب رئيس البلدية السيد يوسف عياد والسيد سليم غميض مدير مكتب رئيس البلدية، اللذين حضرا بالنيابة عن رئيس البلدية علي سلام الذي اعتذر عن الحضور. وألقى السيد سليم غميض كلمة أشاد فيها بدور المدرسة وأهمية التربية والتعليم في المدينة، وأعرب باسم رئيس البلدية عن دعمه الكامل للمدرسة في مشاريعها المستقبلية.

ثم عُرض فيلم يوثّق تاريخ المدرسة منذ تأسيسها وحتى اليوم، عمل على مونتاجه الطالب ورد جرايسي. وعرضَ الفيلم إنجازات المدرسة العديدة في المجالات المختلفة. وبعده قدم طلاب المدرسة من معهد "بوليفوني" معزوفتين كلاسيكيتين باشتراك الطلاب نبيل حايك، ياسمين حداد، برهوم بولس، وجريس صالح، بالاضافة لعلا نصّار من مدرسة المخلص.

وكانت الفقرة التالية للفنان عدي خليفة الذي قدم فقرة "ستاند اب" فكاهية حول التعليم في الماضي والحاضر وفروقات بين مجتمعنا ومجتمعات غربية وغيرها.

ثم تكلم المدير العام للمدرسة الاستذ المحامي بطرس منصور عن المشاريع التي تم تنفيذها بمناسبة احتفال الستين فوجًا، والمشاريع المستقبلية للمدرسة. كما أعلن عن إقامة لجنة خريجين تدعم عمل المدرسة بالخبرات والفعاليات.

وتلت ذلك فقرة تكريم مؤثرة لمعلمي المدرسة القدامى الذين يخدمون في المدرسة منذ أكثر من 25 عاماً، ولا يزالون يعملون فيها. فقدمت المدرسة لكلٍّ منهم درعًا خاصًا. وتبع هذه الفقرة ترنيمة "ان شاء الله القمحة اللي انزرعت بقلوبنا... تموت وتنمى وتزهّر محبة" باشتراك الجمهور.

وكان مسك الختام مع الفنان المتألق إياد اسدي بفقرة غنائية طربية.