ازداد عدد السكان الانجيليين في البرازيل 16 مليون شخص على مدى 10 سنوات، من سنة 2000 الى 2010، ليصبح تعدادهم 42.3 مليون نسمه كما جاء في "كريشين بوست"، وذلك وفقا للاحصائيات التي قام بها المعهد البرازيلي للجغرافيا والاحصاء الذي نُشر الجمعة.

وكشفت الاحصائيات ان عدد الانجيليين قفز من 6.6 في المئة الى 22.2 في المئة، مما يجعل البرازيل الدولة الاكثر نموا دينيا في امريكا اللاتينية.

وبينما ارتفع عدد الانجيليين، كان عدد السكان الكاثوليك في انخفاض كبير في نفس الفترة. ففي سنة 2000 كان الكاثوليك يمثلون 73.6 في المئة، ولكن بحلول 2010 انخفضت النسبة الى اقل من الثلثين او 64.6 في المئة.

وقد تأثرت نسبة الكاثوليك في كل المناطق بالبرازيل، ولكن بالاخص في المنطقة الشمالية، حيث انخفضت النسبة من 72.3 في المئة في عام 2000 الى 60.6 في المئة في عام 2010. وفي نفس الوقت ارتفعت نسبة الانجيليين في ذات المنطقة من19.8 في المئة الى 28.5 في المئة.
ولاية روندونيا في الجزء الشمالي الغربي من البرازيل، تحوي على اكبر تركيز للانجيليين، وتصل نسبتهم هناك الى 33.8 في المئة، بينما في بياوي الواقعة في الشمال الشرقي توجد ادنى نسبة وهي 9.7 في المئة فقط، وقد استطاعت الكنيسة الكاثوليكية الحفاظ على نفوذها في بياوي بنسبة 85.1 في المئة. اما في ولاية ريو دي جانير فقد كانت نسبة الكاثوليك الاكثر انخفاضا حيث وصلت نسبتهم الى 45.8 في المئة فقط.

نسبة الملحدين ايضا ارتفعت من 7.3 في المئة سنة 2000 الى 8.0 في المئة عام 2010.

وبينت الدراسة في التحليل الديني للسكان من حيث الجنس والعرق، التعليم والعمر، ان نسبة الذكور الكاثوليك اعى من نسبة الاناث، 65.5 في المئة من الرجال يتبعون المذهب الكاثوليكي، اما النساء فان نسبتهم 63.8 فقط.

اما بالنسبة للعمر، فان عدد الكاثوليك مرتفع بين الذين اعمارهم اكثر من 40 سنة، في حين ان الانجيليين تمثل اعلى نسبة لهم بين الاطفال والمراهقين. 25.8 في المئة بين الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 5 الى 9 سنوات، و 25.4 في المئة من 10 الى 14 عاما.

ووفقا للبحث الصادر عن منتدى بيو للدين والحياة العامة في نهاية عام 2011، فان البرازيل اصبحت الدولة الثانية عالميا التي معظم سكانها من المسييحين.