أعاد قرار المجمع العام لكنيسة إنجلترا تشجيع أعضائه على الاستماع إلى وثيقة «كايروس فلسطين 2» وإدخالها في فهمهم للصراع، فتح ملف خطير يتعلق بمن يملك حق التحدث باسم مسيحيي الأرض المقدسة.
وقد أقر المجمع القرار بأغلبية كبيرة بعد أن عُدّلت الصياغة من «استقبال» الوثيقة إلى «الاستماع» إليها، في محاولة لتأكيد أن الكنيسة لا تتبنى بالضرورة كل ما ورد فيها. ومع ذلك، فإن منح الوثيقة هذه المكانة داخل واحدة من أكبر الكنائس العالمية يساهم عمليًا في تقديمها إلى الغرب بوصفها صوتًا مسيحيًا فلسطينيًا مركزيًا.
لكن الحقيقة التي لا ينبغي إخفاؤها هي أن «كايروس فلسطين» لا تمثل جميع مسيحيي الأرض المقدسة، ولا تملك تفويضًا يسمح لها بالتحدث باسم كل مسيحي في إسرائيل والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
هناك مؤمنون وخدام ومجموعات مسيحية محلية يرفضون خطابها السياسي واللاهوتي، ويرون أنها توظف اسم المسيحية لتقديم رواية فلسطينية أحادية، بينما تتجاهل عمدًا أو تهمّش حقائق لا تنسجم مع رسالتها الموجهة إلى الكنائس الغربية.
وثيقة سياسية ترتدي ثوب اللاهوت
صدرت «كايروس فلسطين 2» في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 تحت عنوان «لحظة حق: الإيمان في زمن الإبادة الجماعية». وتقدم المبادرة نفسها بوصفها تجمعًا مسيحيًا فلسطينيًا مسكونيًا يضم رجال دين وعلمانيين من خلفيات كنسية مختلفة.
لكن قراءة الوثيقة تظهر أن خطابها يتجاوز التعبير الرعوي عن معاناة المدنيين الفلسطينيين أو انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية، ليقدم تفسيرًا سياسيًا ولاهوتيًا شاملًا لطبيعة إسرائيل والحركة الصهيونية.
فالوثيقة تصف إسرائيل صراحة بأنها «كيان استعماري استيطاني إقصائي»، وتعتبر أن الحرب في غزة تمثل استمرارًا لما تسميه المشروع الصهيوني الهادف إلى السيطرة على كامل فلسطين وتهجير سكانها الفلسطينيين. كما تستخدم تعبير «التفوق اليهودي»، وتوجه انتقادات حادة إلى الصهيونية اليهودية والتيار المسيحي الصهيوني، معتبرةً إياهما جزءًا من منظومة تبرر الاحتلال والتمييز والعنف.
وعلى الرغم من أن الوثيقة تؤكد رفض قتل المدنيين وأسرهم، وتحذر من تحويل الصراع إلى مواجهة دينية، فإنها تقدم في مجملها رواية شديدة الأحادية، تضع إسرائيل والصهيونية في مركز المسؤولية عن الصراع، بينما تمنح مساحة محدودة لمسؤولية حماس والفصائل الفلسطينية، أو للضغوط الدينية والاجتماعية التي يواجهها المسيحيون داخل غزة والضفة الغربية.
لذلك يصعب التعامل معها باعتبارها مجرد صرخة رعوية صادرة عن مسيحيين متألمين؛ فهي وثيقة سياسية ولاهوتية تتبنى موقفًا أيديولوجيًا واضحًا وتسعى إلى إقناع الكنائس العالمية بتبنيه.
ومن حق أصحاب الوثيقة أن يعلنوا رؤيتهم السياسية واللاهوتية، لكن ليس من حق أي مبادرة أن تقدم موقفها إلى العالم باعتباره «الصوت المسيحي الفلسطيني» الجامع، أو أن توحي بأن المسيحيين الذين يعارضونها يقفون ضد شعبهم أو يتجاهلون معاناة الفلسطينيين.
كايروس لا تتحدث باسم جميع المسيحيين
لا يوجد استطلاع مستقل يثبت أن أغلبية المسيحيين في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية تؤيد «كايروس فلسطين»، كما لا تحتوي الوثيقة المنشورة على توقيعات جميع الكنائس أو القسس أو الجماعات الإنجيلية المحلية.
المجتمع المسيحي في الأرض المقدسة متنوع جدًا. فهو يضم أرثوذكس وكاثوليك وإنجيليين وأنجليكان وأرمنًا وسريانًا، إلى جانب مسيحيين عرب وآراميين، يحملون مواقف مختلفة جذريًا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس والصهيونية والنبوات الكتابية.
ومع ذلك، تستخدم «كايروس» بصورة متكررة لغة جماعية توحي بأن موقفها هو موقف المسيحيين الفلسطينيين جميعًا، لا موقف مجموعة سياسية ولاهوتية من بينهم.
إنها محاولة واضحة لاحتكار الصوت المسيحي، وتهميش المؤمنين الذين لا يوافقون على لاهوتها أو تحالفاتها السياسية أو تفسيرها للصراع.
وجود المعارضة المحلية حقيقة تعترف بها كايروس نفسها
ليست المعارضة المسيحية المحلية لـ«كايروس فلسطين» اختراعًا إعلاميًا أو ادعاءً يصدر فقط عن جهات أجنبية.
ففي يناير/كانون الثاني 2026 أصدرت «كايروس فلسطين» بيانًا رسميًا ردت فيه على مجموعة مسيحية محلية كانت تتحدث عن الخوف على مستقبل الوجود المسيحي، وتطلب من جهات إسرائيلية وأمريكية الاهتمام بحماية المسيحيين.
اتهمت «كايروس» أصحاب هذه الدعوات بتبني منطق طائفي ضيق، وقالت إن المسيحي لا ينبغي أن يهتم بألم المسيحيين وحدهم، بل بمعاناة جميع الفلسطينيين. كما رفضت مطالبة المسيحيين بالحماية من إسرائيل أو الولايات المتحدة.
هذا البيان مهم لأنه يكشف بوضوح وجود مسيحيين محليين لا يقبلون خطاب «كايروس»، ويرون أن للمسيحيين احتياجات أمنية ودينية خاصة يجب الحديث عنها.
لكن بدلًا من الاستماع إلى مخاوفهم، اختارت المبادرة أن تصف مطالبهم بالطائفية والأنانية، وكأن التحدث عن اضطهاد المسيحيين خيانة لقضية الشعب الفلسطيني.
الاهتمام بالمسيحيين ليس طائفية
القول إن للمسيحيين مخاوف خاصة لا يعني تجاهل آلام المسلمين، ولا يعني الدعوة إلى حرمان أي إنسان من حقوقه.
الكنيسة مدعوة إلى خدمة الجميع، والمسيحيون في غزة قدموا فعلًا المأوى والمساعدة لمسلمين ومسيحيين خلال الحرب. وقد وثق تقرير «الأبواب المفتوحة» قيام الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية في غزة بخدمة المجتمع كله وسط الظروف الكارثية.
لكن محبة المسلمين وخدمتهم لا تعني أن يصمت المسيحي عن التهديد الذي يواجهه بسبب إيمانه.
ولا يجوز استخدام عبارة «الوحدة الوطنية» لإجبار المسيحيين على إنكار ما يتعرضون له، أو لتصوير كل من يتحدث عن التطرف الإسلامي وكأنه عدو لشعبه.
قال الرسول بولس: «فلنعمل الخير للجميع، ولا سيما لأهل الإيمان» (غلاطية 6: 10). لذلك لا يمكن اعتبار دفاع الكنيسة عن أبنائها أنانية أو طائفية.
الصمت الفاضح عن الاضطهاد الإسلامي
أكبر عيوب وثيقة «كايروس فلسطين 2» ليس فقط ما تقوله، بل ما تختار ألا تقوله.
فالوثيقة تسهب في الحديث عن إسرائيل والصهيونية والاستيطان والاحتلال والغرب والحوار المسيحي اليهودي، لكنها لا تمنح المساحة نفسها للضغوط الإسلامية التي يواجهها المسيحيون في غزة والضفة الغربية.
لا تتناول الوثيقة بصورة واضحة ومفصلة:
- اضطهاد المسلمين الذين يؤمنون بالمسيح.
- خطورة إعلان الإيمان المسيحي في غزة.
- القيود الاجتماعية المفروضة على التبشير بين المسلمين.
- الخوف من انتقاد الإسلام أو الشريعة.
- نفوذ الجماعات الإسلامية المتطرفة.
- الضغط العائلي والعشائري على المتحولين إلى المسيحية.
- مسؤولية حكم حماس عن ضمان الحرية الدينية.
- عدم قدرة المؤمنين من خلفية إسلامية على تغيير ديانتهم رسميًا.
- التمييز الذي قد يواجهه المسيحيون داخل المجتمعات الإسلامية المحافظة.
هذه ليست قضايا هامشية، بل تمس حياة المؤمنين وحرية الكنيسة ومستقبل الوجود المسيحي في المنطقة.
تقارير مسيحية تكشف ما تصمت عنه كايروس
يقدم تقرير «ديناميات اضطهاد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية» الصادر عن منظمة «الأبواب المفتوحة» صورة مختلفة وأكثر شمولًا.
فالتقرير يعترف بالمعاناة الهائلة الناتجة عن الحرب والقيود الإسرائيلية، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن ما يسميه «الضغط الإسلامي» يتمتع بتأثير قوي في الأراضي الفلسطينية، وأن الضغط أشد في غزة من الضفة الغربية بسبب دور الحركات الإسلامية المتطرفة والمجتمع الإسلامي المحافظ.
ويقول التقرير إن المؤمنين بالمسيح من خلفية إسلامية هم الفئة الأكثر تعرضًا للاضطهاد، وإنهم يواجهون ضغوطًا من العائلة والمجتمع والسلطات.
وفي غزة تحديدًا، تصبح أوضاعهم خطرة إلى درجة تدفعهم إلى ممارسة إيمانهم بسرية تامة. أما في الضفة الغربية، فيتعرض بعضهم للتهديد والضغط بهدف إجبارهم على العودة إلى الإسلام.
كما يشير التقرير إلى أن بعض العائلات تضغط على المؤمن الجديد ليعود إلى الإسلام أو يغادر المنطقة أو يصمت عن إيمانه، وأن ترك الإسلام يُعامل أحيانًا باعتباره خيانة للأسرة والهوية الاجتماعية.
هذه الوقائع تكشف أن مستقبل المسيحية في غزة والضفة لا تهدده الحرب والقيود الإسرائيلية وحدهما، بل تهدده أيضًا بيئة لا تسمح للإنسان دائمًا باختيار إيمانه أو إعلان المسيح بحرية.
لماذا ترفض كايروس مناقشة هذا الواقع؟
لا يمكن الجزم بما يدور في نيات القائمين على «كايروس فلسطين»، لكن نتيجة خطابهم واضحة: إسرائيل تُعرض باعتبارها مصدر الشر المركزي، بينما تتحول الضغوط الإسلامية إلى موضوع ثانوي أو تكاد تختفي تمامًا.
وتعترف الوثيقة ببعض مشكلات المجتمع الفلسطيني، مثل الفساد والعشائرية وضعف القيادة وغياب الانتخابات، لكنها تصر على اعتبار هذه المشكلات مجرد أعراض أمام ما تسميه النظام الإسرائيلي المهيمن، الذي يجب أن يبقى مركز التحليل.
بهذا الأسلوب، تُعفى القيادات الفلسطينية وحماس والبيئة الإسلامية المتطرفة من المساءلة الجدية، ويُطلب من المسيحيين أن يصمتوا عن جزء من معاناتهم حتى لا يضعفوا الرواية السياسية التي تريد «كايروس» تصديرها إلى العالم.
هذه ليست نبوة مسيحية شجاعة، بل انتقائية سياسية.
فالنبوة الكتابية لا تدين خطايا الأعداء وتصمت عن خطايا الأقربين. والنبي الحقيقي لا يختار الظلم الذي يناسب جمهوره، بل يواجه الجميع بالحق.
تجاهل حماس والإسلام السياسي
تذكر «كايروس فلسطين 2» هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتقول إنها لا تبرر قتل المدنيين أو أسرهم، لكنها تضع الهجوم داخل سياق الاحتلال والحصار، من دون تقديم نقد لاهوتي جاد لأيديولوجية حماس الإسلامية أو لممارسات حكمها.
لا تناقش الوثيقة موقف حماس من حرية الضمير، أو من التبشير، أو من المسلمين الذين يتركون الإسلام، أو من إقامة مجتمع تعددي يستطيع المسيحي فيه إعلان إيمانه دون خوف.
كما لا تسأل كيف يمكن ضمان بقاء المسيحيين في غزة بعد الحرب إن عاد الحكم نفسه الذي لا يوفر لهم حرية دينية كاملة.
هذا الصمت لا يمكن اعتباره تفصيلًا. فمن يطالب بإعادة إعمار غزة ومستقبل جديد للفلسطينيين يجب أن يجيب أيضًا عن السؤال: أي مستقبل ينتظر المسيحيين تحت نظام إسلامي لا يعترف بحق المسلم في اعتناق المسيحية؟
إدانة التيار المسيحي الصهيوني وإسكات الإنجيليين
تصف وثيقة «كايروس فلسطين 2» الصهيونية المسيحية بأنها انحراف لاهوتي وفساد أخلاقي، وتدعو الكنائس إلى التمييز بين الحوار مع اليهود والحوار مع الصهيونية، وإلى رفض الأصوات الصهيونية التي تعتبرها شريكة في الظلم.
لكن خطاب الوثيقة لا يبدو محصورًا دائمًا في نقد تيار سياسي أو لاهوتي محدد، بل قد يضع تحت وصف «الصهيونية المسيحية» طيفًا واسعًا من المؤمنين الذين يؤمنون بحق الشعب اليهودي في أرض إسرائيل، أو باستمرار مقاصد الله الكتابية تجاه إسرائيل، حتى إن كانوا لا يتبنون جميع أفكار الصهيونية المسيحية ولا يؤيدون كل سياسات الحكومة الإسرائيلية.
وبذلك يتحول الخلاف من نقد مواقف سياسية محددة إلى إدانة فهم كتابي يؤمن به مسيحيون إنجيليون داخل الأرض المقدسة وحول العالم. فالإيمان بحق إسرائيل في الوجود، أو بعلاقة الشعب اليهودي التاريخية والكتابية بالأرض، لا يعني بالضرورة تبرير الظلم أو رفض حقوق الفلسطينيين، كما لا يعني تبني كل ما يصدر عن التيارات الصهيونية السياسية أو الدينية.
ويرى منتقدو الوثيقة أن هذا الخلط يختزل مواقف مسيحية متنوعة في تصنيف واحد، ويعامل كل من يرفض لاهوتها بشأن إسرائيل باعتباره شريكًا في الظلم، بدلًا من فتح حوار لاهوتي جاد حول الكتاب المقدس والعهود والعدل وحقوق الشعبين.
الكنائس الغربية تسمع الصوت الذي تريد سماعه
من المؤسف أن بعض الكنائس الغربية تميل إلى استضافة الأصوات التي تؤكد مواقفها السياسية المسبقة، ثم تقدمها لجماهيرها بوصفها الممثل الشرعي للمسيحيين المحليين.
يُمنح مؤيدو «كايروس» المنابر والمؤتمرات والتمويل والدعم الإعلامي، بينما تبقى أصوات مسيحيين إنجيليين ومؤمنين من خلفيات إسلامية ومسيحيين يعيشون في إسرائيل أو يرفضون الفكر القومي الفلسطيني بعيدة عن المشهد.
والنتيجة أن مسيحيي الغرب يسمعون رواية واحدة فقط: إسرائيل هي مصدر المعاناة كلها، والمسيحيون الفلسطينيون جميعهم يؤيدون «كايروس»، ومن يعارضها إما جاهل أو متطرف أو طائفي.
هذه الصورة غير صحيحة، وتظلم التنوع المسيحي الحقيقي في الأرض المقدسة.
كايروس تمثل نفسها ولا تمثل الكنيسة كلها
لا أحد ينكر حق أصحاب «كايروس فلسطين» في التعبير عن مواقفهم أو في الدفاع عن الفلسطينيين أو انتقاد الحكومة الإسرائيلية.
لكن الاعتراض يبدأ عندما تتحول المبادرة إلى جهة تحتكر تعريف «الموقف المسيحي»، وتتهم المعارضين بالطائفية، وتتجاهل اضطهاد المؤمنين تحت الإسلام السياسي، ثم تطالب الكنائس العالمية بالاستماع إليها باعتبارها صوت المسيحيين الفلسطينيين.
«كايروس فلسطين» تمثل أصحابها والمؤسسات المؤيدة لها. ولا تمثل جميع المسيحيين، ولا جميع القسس، ولا جميع الكنائس، ولا جميع مسيحيي إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
ولا يحق لها أن تجعل الولاء للمسيح مرادفًا للولاء لبرنامجها السياسي.
قراءة مسيحية
الكنيسة مدعوة إلى الوقوف مع كل إنسان مظلوم، فلسطينيًا كان أم إسرائيليًا، مسلمًا أم يهوديًا أم مسيحيًا.
لكن الكنيسة تخون رسالتها عندما تستخدم الإنجيل لتبرير رواية سياسية انتقائية، أو عندما تصمت عن اضطهاد المسيحيين خوفًا من إغضاب المجتمع المحيط.
الحق المسيحي لا يتجزأ. فمن يدين اعتداءات المتطرفين اليهود يجب أن يدين أيضًا التطرف الإسلامي. ومن يطالب إسرائيل بحماية المقدسات المسيحية يجب أن يطالب حماس والسلطة الفلسطينية بحماية حرية التبشير والتحول إلى المسيحية.
ومن يبكي على مسيحيي غزة بسبب الحرب يجب أن يهتم أيضًا بالمؤمن الذي يضطر إلى إخفاء إيمانه بالمسيح خوفًا من عائلته أو من المجتمع أو من الجماعات الإسلامية.
إن وثيقة تتحدث طويلًا عن الصهيونية، لكنها تعجز عن التحدث بوضوح عن اضطهاد المؤمنين تحت الإسلام السياسي، لا تقدم الحقيقة كاملة.
ولهذا يحق لمسيحيي الأرض المقدسة أن يقولوا لـ«كايروس فلسطين»:
لا تتحدثوا باسمنا. لا تستخدموا آلامنا لخدمة مشروع سياسي. ولا تطالبوا العالم بالاستماع إليكم بينما ترفضون الاستماع إلى المسيحيين الذين يخالفونكم.
فالكتاب المقدس يدعونا إلى أن نقول الحق كله، لا الجزء الذي يخدم أيديولوجيتنا:
«لا تشتركوا في أعمال الظلمة غير المثمرة، بل بالحري وبخوها»
أفسس 5: 11.
