اعترض الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، بشدة، على تصريحات وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، التي وصف فيها تركيا بـ"الدولة البربرية".

وبحسب ما نقلت لينغا، قال المسؤول التركي أن السلطات اليونانية تعمل على تحريف الحقائق بشكل يتناسب مع تطلعات السياسة الداخلية لحكومة أثينا على حد تعبيره.

وتابع: "ندعو القيادة اليونانية التي تتبنى عقلية "عدو عدوي صديقي"، إلى التعقّل"، مدعيًا أن اليونان تنتهك بشكل صريح، حقوق طالبي اللجوء وحريتهم، وأن تلك الانتهاكات موثقة.

من جهة أخرى تشير تقارير غربية إلى استمرار الانتهاكات بحق الأقليات الدينية، وأخطرها اتهام بعض هذه الأقليات بالارتباط بالداعية فتح الله جولن، وسط هذه التقارير لا تزال قضية تعاطي أنقرة مع الأقليات تشكل مطبًا في علاقتها بالاتحاد الأوروبي.

بحسب "خورشيد دلي" الخبير في الشؤون التركية فإن التقارير لم تبالغ وفي إطار القضية، قال، عبر "الفيديو" لفضائية "سكاي نيوز عربية"، انه لا يمكن الحديث عن المبالغة حول هذه التقارير، لافتا: "هذه التقارير الغربية بدأت تتحدث بشكل واضح عن ما  تعانيه الأقليات الدينية في تركيا."

وشدد دلي على أن ثمة تقارير تقول انه كانت في تركيا 1400 كنيسة أرمينية، والآن لا يوجد إلا 80 كنيسة فقط".