تم تسليط الضوء على البيانات الجديدة من مجموعة Barna Group وهي مؤسسة استطلاعية مسيحية إنجيلية مقرها في فينتورا، كاليفورنيا. ففي منشور بواسطة Carey Nieuwhof، وهو محامٍ سابق وراعي مؤسس لكنيسة Connexus في أونتاريو، كندا تم توضيح الأمر.

وكما نقلت لينغا، لاحظ نيوفهوف أن 48 ٪ من رواد الكنيسة ذكروا أنهم لم يشاهدوا أي كنيسة عبر الإنترنت في الأسابيع الأربعة الماضية. قال أقل من نصف الـ 52٪ الباقين الذين شاهدوا الكنيسة على الإنترنت أنهم شاهدوا خدمة كنيستهم الخاصة، وأفاد "23٪ أنهم قاموا بمتابعة بث كنيسة مختلفة عبر الإنترنت.

وبينما كان بعض قادة الكنيسة يطالبون بالسماح للكنائس بإعادة فتح مبانيها لإستئناف الخدمات، قال نيوفهوف إن الأبحاث تظهر أيضًا أنه لا يخطط الجميع للاندفاع إلى المقاعد.

وكما نقلت لينغا، أشار نيوفهوف إلى أنه "رغم إغراء إعادة فتح الأبواب والاعتقاد بأن الجميع سيعودون، فإن البيانات (في الوقت الحالي) تُظهر أن الأمر ليس كذلك".

واستشهد ببيانات استطلاعات الرأي الأخيرة من منصة Gloo من الآلاف من قادة الكنيسة التي تظهر أنه لا يوجد إجماع كبير حول الوقت الذي سيكون فيه "آمنًا" التجمع مرة أخرى في الأماكن العامة.

قال 21.5 ٪ فقط من القساوسة إن انخفاض مستوى حالات الفيروس التاجي سيكون الوقت المناسب لهم لإعادة فتح الخدمات مرة أخرى. قال حوالي 17 ٪ فقط عندما يتم رفع التوجيهات الاجتماعية وأوامر البقاء في المنزل، بينما قال 14 ٪ عندما تكون الشركات والمقاهي المحلية مفتوحة.

وأشار 8 ٪ آخرون إلى أن افتتاح مقاعد المطاعم المحلية سيكون علامة جيدة لإعادة فتحها. قالت نسبة أقل من الرعاة أنهم أرادوا أولاً رؤية اللقاح متاحًا على نطاق واسع، أو إعادة فتح المدارس، قبل استئناف الخدمات الكنيسة بشكل طبيعي.

وبحسب ما نقلت لينغا، طالب حوالي 15٪ بالوفاء بجميع هذه الشروط، بينما قال 10٪ أنهم غير متأكدين من موعد إعادة فتحهم.

وأشار نيوفهوف كذلك إلى أن وباء الفيروس التاجي المستمر سارع عملية التحول الرقمي في العديد من القطاعات، بما في ذلك عالم الكنيسة، ويتوقع أن "تنمو الكنائس في المستقبل وتصبح منظمات رقمية ذات تعبيرات مادية، وليس منظمات مادية ذات حضور رقمي".