هاكلمكم شوية عن الترنيمة العظيمة اللي موضوعها " زيدوا المسيح تسبيح علوا الاله ‏بنغمكم" لكن بصراحة دى مش كلماتها، ولكن ده موضوع الترنيمة وهو تمجيد المسيح.

ترنيمة للمسيح عمرها 1966 سنة

‏1- دي صورة للمخطوطة اللي فيها الترنيمة.‏
‏2- المخطوطة دى زمن كتابتها من 175-225 ميلادية واسمها ‏p46‎‏.
‏3-زمن المخطوطة دى مش هوَّ زمن كتابتها اول مرة، المخطوطة دي هيّ اقدم مخطوطة ‏متاحه لينا للترنيمة، لكن الحقيقة، الترنيمة اقدم ب 125 سنه كمان، تقريبا اتكتبت سنة 50 ‏ميلادية، يعني تقريبا بعد صعود المسيح بـ 17 سنة.
‏4- الدارسين للمخطوطة في نصها اليوناني اتفقوا على ان دي ترنيمة قديمة لان الاسلوب ‏اليوناني الانشائي ليها عبارة عن قصيدة.
‏5- اكبر ناقد معاصر للعهد الجديد قال عنها انها " بالفعل ترنيمة لتمجيد المسيح "، الناقد ‏ده اسمه " بارت ايرمان ".‏
‏6- هي عبارة عن قانون ايمان لأي مسيحي.
‏7- الكتاب بيعلمنا ان قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح والترنيمة دي بتورينا ‏المثال الحقيقي للاتضاع وان" التواضع يسبق السمو والرفعة والتمجيد ".
‏8- الترنيمة مكتوبة باسلوب شعري معروف اسمه الـ ‏chaism ‎، ودي صورة من صور ‏الحديث بتكون فيها اعداد بتتكلم عن نقطة معينة بالتدريج زي السلّم توصلك الفكرة ‏تصاعديا وبعدين تؤكد المعلومة اللي وصلت لقمتها باستخدام الاعداد الاولى وتربطها باعداد ‏تانيه بعمل ‏reverse، نشوف كلمات الترنيمه بهذا الاسلوب الشعري.

الذي اذ كان في صوره الله لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
لكنه اخلى نفسه اخذا صورة عبد
صائرا في شبه الناس
واذ وجد في الهيئه كانسان
وضع نفسه واطاع حتى الموت
موت الصليب
لذلك رفعه الله ايضا
واعطاه اسما فوق كل اسم
لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة
ممن فى السماء ومن على الارض ومن تحت الارض
ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب

اكيد كده عرفتم الترنيمة دي فين، دي في رسالة فيلبي 2 : 6- 11 وبتتكلم عن المسيح ‏وبتقولنا " ليكن فيكم هذا الفكر (فكر الاتضاع ) اللي في المسيح يسوع، ومين هو المسيح ‏يسوع؟ ‏
‏ يسوع هذا هو اللي الترنيمة بتقول ان باسمه ستجثو كل ركبة وسيعترف كل لسان انه " رب ‏‏" ؟ هو بذاته ذلك الشخص الذي قال عن نفسه في اشعياء 45 : 23 " بذاتي اقسمت. خرج ‏من فمي الصدق كلمو لا ترجع: انه لي تجثو كل ركبة. يحلف كل لسان "، من المتكلم هنا ‏في اشعياء 45 : 23؟ في العدد السابق مباشرة نتعرف على شخصية المتكلم، اقرأ معي في " ‏اشعياء 45 : 22 " التفتوا الي واخلصوا يا جميع اقاصي الارض. لاني انا الله وليس اخر" . ‏المتكلم ببساطة اللي قال " لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان " هو الله ومفيش غيره.‏

عزيزي، الترنيمة هي للمسيح الذي ليس هو الا الله الذي اتضع وجاء اليك وهو الوحيد ‏الذي اقسم بذاته انه له وحده تجثو كل ركبة ويحلف كل لسان، المسيح له ستجثو كل ركبة ‏وسيعترف كل لسان انه الرب، الله لا يعطي مجده لاخر وهذه قاعده ليس لها استثناء اذ قال ‏‏" انا الرب هذا اسمي ومجدي لا اعطيه لاخر " اشعياء 42 : 8.

فتعال عزيزي ورنم معنا هذه الترنيمة وتمتع بخلاص الرب المقدم لك الان.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا