اصدرت محكمة امريكية حكما بالسجن لمدى الحياة يوم الاثنين على المتهم الامريكي عبد الحكيم محمد بعد اعترافة بالذنب الموجه اليه باطلاق النار من بندقيته على جنديين امريكيين، قتل احدهما واصاب الثاني بجروج خارج مركز عسكري للتجنيد في ولاية اركنساس عام 2009.
وقد اعترف الجاني واسمه الاصلي قبل تحوله الى الاسلام خلال تعليمه الجامعي كارلوس بليدزر، انه مذنب بجريمتي القتل عمدا والشروع بالقتل وذلك بعد توصله الى صفقة استرحام مع الادعاء العام بدلا من صدور حكم الاعدام عليه.
وقال محمد البالغ من العمر 23 سنة، انه دخل بسيارته الى المعسكر التدريبي المذكور، واطلق النار على الجندي لونغ البالغ من العمر 23 عاما وايزاغولا 18 عاما بينما كانا يدخنان السجائر بعد ان انهيا تدريبهما الاساسي لتوهما. وقال انه كان سيقتل اكبر عدد ممكن من الامريكان لو اتيحت له الفرصة لفعل ذلك.
والدة الجندي المصاب في الحادث خاطبت محمد مذكرة اياها بمعاناة ابنها: "اريدك ان تشعر بالرصاصة التي استقرت برأسة" ونظرت الى عائلة محمد وقالت لهم: "يوسفني للغاية خيار ابنكم في قراره الذي اتخذه".
هذا وتلا قاضي مقاطعة بولاسكي قرار الحكم بالسجن المؤبد بحق محمد دون ان يذكر امر اطلاق سراحه المشروط بشأن تهمه الشروع في القتل وتهم اخرى عديدة موجهه اليه.
وكان محامو الدفاع عن المتهم قد قالوا بان موكلهم يعاني من اعاقة عقلية ولهذا لا ينبغي ادانته.
ان المتهم محمد الذي لم يثبت عليه الانتماء لاي من الفصائل الارهابية كان قد أُبعد من اليمن الذي سافر اليه سنه 2007 باعتبار اليمن ملاذا للمتطرفين الاسلاميين.