أكد القمص زكريا بطرس الأنباء التي نشرتها بي بي سي الأسبوع الماضي عن وقف برامجه في قناة الحياة التبشيرية، والتي اتسمت بنبرة هجومية على الإسلام والمسلمين.
وجاء إعلان القمص بطرس انتهاء تعاقده مع "الحياة" بعد أيام من إعلان بي بي سي للخبر الذي توصلت إليه ضمن التحقيقات التي اجراها برنامج "ما لا يقال" الذي يبث وثائقيا بعنوان" متنصرون" يذاع الليلة ويعاد يوم الخميس المقبل بعد نشرة التاسعة مساء بتوقيت جرينتش.
والتقت بي بي سي في التحقيق الذي استمر عدة اشهر مسلمين تحولوا إلى المسيحية في كل من مصر والمغرب، وسلطت الأضواء على ما يواجهونه من ضغوط وكيف يعيشون.
ثم تناولت القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت التي تتناول قضيتهم، ليتبين أن بعضها لا يمتلك خطابا تبشيريا وإنما يبث برامج يتعمد بعضها الإساءة للمسلمين كبرامج القمص بطرس التي كانت قناة الحياة تبثها على مدى سبع سنوات.
وسعت بي بي سي خلال مراحل الإعداد المختلفة للقاء مسؤولي القناة والقمص بطرس إلا أنهم ردوا دائما بالرفض.
وتوجه فريق الوثائقي إلى منظمة جويس ماير، وهي واحدة من أكبر المنظمات التبشيرية في أمريكا، بعدما تأكد لنا وجود علاقة عمل تربطه بقناة الحياة.
ورفضت جويس ماير إجراء مقابلة معها أو مع المسؤولين في القسم الدولي من منظمتها الذي يحمل اسم " يد الأمل) Hand of Hope
وقدم الفريق إلى المسؤولين نماذج من برامج القمص بطرس التي قدمها في الحياة مطالبا جويس ماير بإيضاح للعلاقة التي تربط بين الجانبين.
"معركة مبادىء"
وفي المرحلة النهائية للبرنامج وقبل عشرة أيام من موعد إذاعته تلقت قناة بي بي سي رسالة من منظمة جويس ماير تقول إن وسيطها في الشرق الأوسط أبلغها بأن قناة الحياة التبشيرية قد قررت التوقف عن بث برامج القمص زكريا بطرس اعتبارا من شهر يونيو/ حزيران.
قالت المنظمة، التي تصنف قناة الحياة ضمن شركائها الرئيسيين والاكثر نجاحا في الوصول الى العالم الاسلامي: "نحيطكم علما وحسب ما افادنا به، فإن هذا هو الشهر الأخير لبرامج الأب بطرس على قناة الحياة".
وتناقلت عشرات المواقع الإلكترونية والصحف، الأنباء التي أذاعتها بي بي سي ، لكن القمص بطرس تجنب في حديث عبر غرفته في موقع بالتوك الأسبوع الماضي، الإشارة لعلاقة برنامج "منتصرون" بهذا القرار، وقال "ولن نسمح لأي قوة أن تحوِّل عمل الرب إلى تجارة أو بيزنس، ومعركتي معركة مبادئ، ومهما حدث من اختلافات في وجهات النظر، فستظل قناة الحياة بخدَّامها وخدماتها موضوع احترامنا وتقديرنا".
كما أعلن القمص في حواره الأسبوعي بدء حملة لجمع تبرعات من إجل إطلاق قناة تليفزيونية جديدة تبشر بـ"الخلاص" للمسلمين في العالم العربي.
علاقة شراكة
وردت جويس ماير في بيان إلى بي بي سي مشيرة إلى أنها تشتري ما نسبته 20 في المئة من إجمالي الوقت الخاص بقناة الحياة، وتبث برامج المبشرة الأمريكية عليها بالعربية والفرنسية تسع مرات يوميا، لكنها لا تتمتع بأي سلطة تحريرية على ما تبثه الحياة من برامج أخرى.
ثم أعقبت ذلك برسالة أخيرة أبلغت فريق العمل بخبر إيقاف برامج القمص زكريا بطرس.
وتنوه المنظمة على موقعها الإلكتروني عن مشاريع تبشيرية وخيرية تقوم بها في مصر ولبنان. وتعد جويس ماير من أشهر المبشرين الإنجليين وتصل قيمة ما تجمعه من تبرعات إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا.
وتشتهر جويس ماير نفسها بخطاب خال من العنف مؤيد للتسامح كما ينقل فريق العمل الذي حضر تجمعا لها في الغرب الأمريكي وسط الآلاف من مريديها من الأمريكيين.
BBC
خلينا نحنا المسيحيين عائشين حياة النفاق والكذب كل واحد فينا يتمنى يكون ابونا زكريا ولكن روح الخوف مسيطر علينا
سلامة راسكم
في الواقع ان من خطط لهذه المؤامرة هم العلما المسلمون وفي مقدمتهم : الشيخ محمد الزغبي ، الشيخ احمد الطيب ، والشيخ خالد الجندي وقد استخدموا معهم بعض الزعمة والملوك العرب وفي مقدمتهم الريس المصري حسني مبارك وملك السعودية وغيرهم . ان زيارة حسني مبارك الاخيرة الي ايطاليا ومقابلته مع بلسكوني كانت من اجل التخلص من قناة الحياة والقمص زكريا بطرس , وكان ذلك من اجل وضع نفوذ سياسي للضغط علي المسيحيين . ولكن لماذا نحن المسيحيون نرضغ لهذه الضغوطات السياسية والإسلامية ؟ أليس ان الشيخ محمد الزغبي هو صديق حميم ل اوسامه بن لادين واسرته ؟ أليس ان الاسلام يستخدم ١٥ قناة فضائية ٢٤ ساعه في اليوم للاساة والتوبيخ ضد المسيحون واليهود حول العالم ؟ ... ولماذا نحن نظهر ضعفنا امام قوم مضللين لرسلة المخلص يسوع المسيح ؟
ان كلمة الصليب عند المضللون والهالكون جهالة وانما عندنا نحن المؤمنين هي قوة وشجاعة. فيجب علينا ان نقف قوة واحدة امام إبليس وأعوانه ، لان نحن فحاشا ان نفتخر الا بصليب ربنا والهنا يسوع المسيح . ان السيد المسيح هو امس واليوم والي الأبد !!!!
اننا نحن المسيحون لابد ان نواجه الشيطان وأعوانه بجميع قواتنا وعتدانا ومواهبنا الروحية من امثال القمص زكريا بطرس .
فالمحطة لا تموت يا أخ راجي الا ان زالت بركة ورضا الرب عنها! ويا أخ نور الرب هو الذي يحيي الأجساد وليس أي انسان مهما كان مرفوع من الله!
رجائي أن تسمعوا ما قالته قناة الحياة ردا على البي بي سي في آخر حلقة من سؤال جريء
صُدِمت وحَزنت جدا من تعليقاتكم اخوتي وأخواتي
أرككم لذواتكم
يكفي أنك صنعت ثورة وجعلت الناس تفكر بدل أن تضع رأسها في الرمل، وإن كانو قد رفضوا المسيح رب المجد فسيرفضوا أتباعه، لا تهتم فالرب سيفتح لك أبواب لا يستطيع أحد أن يغلقها، ونحن نؤمن أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله
ويقول الكتاب المقدس " أذهبوا وتبمذوا جميع الامم وعمدوهم بأسم الاب و الابن والروح القدس "
وتعليق قناة الحياه على وثائقي المتنصرون جاء في الرابط التالي
http://www.islameyat.com/post_details.php?id=3075&cat=24&scat=40&